د. الشعيبي: دعاة التطبيع يقومون بـ”دعاية سوداء” لكيان احتلال يرفض تنمية المنطقة ودمقرطتها

Cover Image for د. الشعيبي: دعاة التطبيع يقومون بـ”دعاية سوداء” لكيان احتلال يرفض تنمية المنطقة ودمقرطتها
نشر بتاريخ
الجماعة.نت
الجماعة.نت

قال الدكتور رياض الشعيبي، المستشار السياسي لحركة النهضة التونسية، بأن الدعاية للتطبيع في بعض إعلامنا العربي “دعاية سوداء” تحاول أن تبرز محاسن التطبيع، وتحاول أن تُسوّق ما تتوهم أنه “مصالح للمجتمعات العربية والإسلامية” ارتباطا بهذه الظاهرة.

الشعيبي، الذي كان يتحدث إلى جانب الأستاذين موسى أبو مرزوق ومحمد حمداوي في ندوة نظمتها جماعة العدل والإحسان مساء الأحد حول التطبيع، استهجن هذه الدعاية بقوله “وكأن التطبيع هو الذي سيجلب التنمية لهذه الشعوب؟! وكأن التطبيع هو الذي سيجلب الديمقراطية لهذه الشعوب؟ !”. مشددا على حاجتنا إلى العودة إلى التذكير بالأصول وبأساس القضية الفلسطينية في فهمنا وإدراكنا ووعينا وثقافتنا، أمام هذا الخلط المفاهيمي المتعمّد.

ومضى في مساره هذا الذي حدده، بالقول بأن القضية الفلسطينية هي في المقام الأول “قضية تحرّر وطني”، يعني قضية لتصفية ما تبقى من الاستعمار في المنطقة، وأبشع أشكال وصور الاستعمار هو الاستعمار الاستيطاني. مذكرا بأن الاستعمار الغربي للمنطقة يأبى أن يغادرها دون أن يبقي على كيان الاحتلال الصهيوني في خاصرة الأمة.

ثم تقدّم الشعيبي خطوة أخرى في تحليله، ليؤكد أن الأمر يتجاوز قضية التحرير الوطني والاستعمار “لأن كيان الاحتلال يعكس رغبة في الهيمنة الحضارية على المنطقة”؛ وبالتالي لم يكن هناك مبرر سياسي لوجود الاستعمار بل هي إرادة هيمنة تجسدت في الاحتلال الصهيوني لبقعة من أقدس البقاع عند المسلمين.

في ضوء ذلك، وباستحضار أصول وأساس ومنشأ القضية الفلسطينية، يلزم، يقول القيادي السياسي التونسي، أن نقرأ ونفهم معنى وقرار التطبيع. ليكشف تهافت دعاوى دعاة التطبيع بقوله بأن الترويج لمقولات التنمية وما شابهها، يناقض جوهر هدف الكيان الإسرائيلي الذي لا يريد للمنطقة لا التنمية ولا الديمقراطية، بل إنه جاء لاغتصاب الحرية والحقوق.

تابع تتمة المداخلة على صفحة الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة.