حرق القرآن الكريم في السويد “جريمة شنعاء مدانة”

Cover Image for حرق القرآن الكريم في السويد “جريمة شنعاء مدانة”
نشر بتاريخ

تتواصل ردود الأفعال الشعبية والرسمية في العالم الإسلامي على خلفية الفعل المتطرف الذي أقدم عليه زعيم حزب “الخط المتشدد” الدنماركي اليميني المتطرف، بإحراق نسخة من المصحف الشريف يوم السبت 21 يناير 2022 قرب سفارة تركيا في ستوكهولم، بحماية مشددة من الشرطة التي منعت الاقتراب منه أثناء ارتكابه هذا العمل الاستفزازي.

الفعل الشنيع، والاستفزازي لمشاعر المسلمين الذي تكرر مثيله يوم أمس الثلاثاء بمدينة لهاي بهولاندا بحماية من السلطة أيضا، لقي استنكارا واسعا في مختلف دول العالم الإسلامي، وفي وسائل التواصل الاجتماعي، كما خرج الآلاف من أبناء الشعب التركي للاحتجاج أمام سفارة السويد، فضلا عن انتشار دعوات لمقاطعة المنتجات السويدية…

ووصف الأستاذ محمد حمداوي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان ومسؤول علاقاتها الخارجية، هذا السلوك الأرعن في تدوينة له في حسابه بفيسبوك، بأنه “جريمة شنعاء مدانة”. موضحا أنه لا يصدر إلا عن حقد وانحطاط وكراهية ضد المسلمين ومعتقداتهم.
وكانت وسائل الإعلام ذكرت أن زعيم هذا الحزب المتطرف، حصل على إذن بتنظيم تجمع لحرق القرآن خارج السفارة التركية في ستوكهولم. وهو ما يوضح إلى أي مستوى بلغت ظاهرة “الإسلاموفوبيا” والعنصرية والتمييز في أوروبا.

هذا السلوك المتطرف والعدائي يمتح من عقيدة الكراهة المتنامية في عدد من الدول الغربية ضد الإسلام والمسلمين، وما يدعو إلى الاستغراب فيه أن ترعاه دول وحكومات بدعوى حرية الرأي والتعبير، وهي التي تقيم الدنيا ولا تقعدها إذا تعلق الأمر بإهانة معتقدات أخرى لغير المسلمين.