كتاب “درة الغواص ..

article placeholder

مختصر كتاب ‘درة الغواص في أوهام الخواص’ للحريري رحمه الله (8)

يقولون: ما كان ذلك في حسابي، أي في ظنّي، ووجه الكلام أن يقال: ما كان ذلك في حِسْباني؛ لأن المصدر من حَسِبت بمعنى ظننت مَحْسَِبَةً، بكسر السين وفتحها، وحِسْباناً بكسر الحاء، فأما الحساب فهو اسم للشيء المحسوب. ... المزيد...
article placeholder

مختصر كتاب ‘درة الغواص في أوهام الخواص’ للحريري رحمه الله (7)

يقولون للمريض: به سِلٌّ، ووجه القول أن يقال: به سُلال، بضمّ السين، لأن معظم الأدواء جاء على فُعال، نحو الزُّكام والصُّداع والفُواق والسُّعال. ويقولون في جمع مرآة: مرايا، والصواب أن يقال فيها: مَرَاءٍ على وزن مَرَاعٍ، فأمّا مَرَايا فهي جمع ناقة مَرِي، وهي التي تَدرّ إذا مُرٍيَ ضَرْعُها. ... المزيد...
article placeholder

مختصر كتاب ‘درة الغواص في أوهام الخواص’ للحريري رحمه الله (5)

ومن أوهامهم قولهم: تَبرّيَْتُ من فلان، بمعنى بَرِئْتُ منه، فيخطئون فيه؛ لأن معنى تبرّيت تعرّضت، مثل انبريتُ، فأما ما هو بمعنى البراءَة فيقال فيه: قد تبرّأْت كما جاءَ في التنزيل: (تبرأنا إليك) . ... المزيد...

مختصر كتاب ‘درة الغواص في أوهام الخواص’ للحريري رحمه الله (2)

يقولون: لعلَّه نَدِم ولعله قَدِم، فيلفظون بما يشتمل على المناقضة ويُنبئ عن المعارضة، ووجه الكلام أن يقال: لعلّه يفعل أو لعلَّه لا يفعل؛ لأنّ معنى لعلَّ التوقع لمرجُوّ أو لمخُوف، والتَّوقّع إنما يكون لما يتجدّد ويتولَّد لا لما انقضى وتصرّم. ... المزيد...

مختصر كتاب ‘درة الغواص في أوهام الخواص’ للحريري رحمه الله (1)

يقولون: لا أُكلِّمه قَطُّ، وهو من أفحش الخطإ لتعارض معانيه وتناقض الكلام فيه؛ وذاك أن العرب تستعمل لفظة «قطّ» فيما مضى من الزمان، كما تستعمل لفظة «أبداً» فيما يُستقبل منه، فيقولون: ما كلَّمتُه قطّ ولا أُكلّمه أبداً، والمعنى في قولهم: ما كلّمته قطُّ، أي فيما انقطع من عمري، لأنه من قَطَطْتُ الشيءَ، إذا قطعتَه، ومنه قَطُّ القلم، أي قطع طرفه. ... المزيد...