كتاب العدل

ضرورة الحوار وحسن الجوار: قضايا للنقاش

بين أن يُسمع للمسلمين صوت وأن يَصْدعوا بما يؤمرون آجال لإعداد القوة. صوتُهم الآن تمتمة عاجزة في مؤخرة الأحداث. يومَ يقوَوْن فقط ويستجمعون القوة يكونون مؤهلين للمشاركة الفعالة في اتخاذ القرارات الحاسمة في مستقبل الإنسانية. يُتخذ القرار الآن وهم حاضرون كالغائبين في قضايا يتناقَش فيها كبار العالم مثل السلام والحرب، وتوزيع العمل بين دول الشمال ودول الجنوب، وتوزيع الثروة، والغِذاء، وإنتاجه، وأسعار المواد الخام، والأخطار المحيطة بالبيئة والمهددة لمستقبل الأجيال البشرية ربما أكثر من تهديد الانفجار النووي،وارتفاع درجة الحرارة...... المزيد...

ضرورة الحوار وحسن الجوار: شروط الحوار وظروفه

قد كتبنا بفضله تعالى في الباب الأول من هذا الكتاب كيف نغير ما بأنفسنا حتى يغير الله عز وجل ما بنا. ذلك هو شرط الشروط: إيمان المومن المقتحم العقبة العالمُ بواجبه الديني الجهادي وبالعالم،المنتظمُ في جماعة المسلمين المجـاهدة،الباذلُ نفسَه وجهـده وماله لنصرة دين الله، واثقا بوعد الله ورسوله، مشتـاقا للقائه، موقنا باليـوم الآخر. وإصلاح الدولة، وتعلم التكنولوجيا، والتنْمية وإعداد القوة مكاسب لاحقة.... المزيد...

ضرورة الحوار وحسن الجوار: حوار الضعيف للقوي

العنف يأتي من سوء الطبع العنيف كما يأتي من سوء الفهم للواقع. من سوء فهم الغرب للإسلام أنهم يرونه 'بعبعا' مخيفا متعطشا للدماء. تلك صورة ورثوها من خرافات أجدادهم الصليبيين. فهم بلداء متخلفون، لا يطابق تحليلُهم الواقع. وعلينا أن نُساعدهم على كشف هذا الوهم، ونعلمَهم بالاستعداد الدائم للاستشهاد أننا لن نستخذي ولن ننقاد، كما أننا لن نبدأ بظلم ولن نتعدى على من لم يعتد علينا. بهذا نفتح صفحة جديدة للحوار. رحماءَ لكن أشداءَ، مَن اعتدَى علينا اعتدينا عليه بالمثل لا بالظلم.... المزيد...

قومة، لا ثورة

يرتكز مشروع العدل والإحسان على مفاهيم مؤصلة تجد سندها روحا ومعنى في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وتشمل أبعاد الإسلام في كل جوانبه ومجالاته. نعرض لمفهوم القومة لما يثيره من تشويش لدى بعض العقول التي ألفت الاختزال عسى تزال الغشاوة ويصحح الفهم والله من وراء القصد ولا إله إلا الله.... المزيد...

مع المستضعفين3/3: الآلة الاستكبارية

لا أكون مومنا حقا إلا بالمداومة على القراءة المتزامنة،وما يُلَقّاها إلا الذين صبروا، لسنة الله في التاريخ ولسنته الشرعية. بالقراءة الثنائية المتـزامنة أعرف قدرة الله عز وجل الغالبة فيطمئن قلبي فيَزيدني الاطمئنـان مضـاءً في بذل جُهدي وشَحْذِ عزيمتي واستماتتي على الواجهة. هي آلةٌ واحدة،نفس الآلة،تستفز بظلمها وتطحن بعنفها كل المستضعفين. ما لي بها من قِبَلٍ ولا علَيها من سلطان إلا من كوني مبعوثا مُبَلِّغاً أمرني القادر عز وجل بإعداد القوة، ووعدني بالنصر، وشرط لي وشرط عليّ شروطا.... المزيد...

مع المستضعفين3/2: في سبيل الله والمستضعفين

نعود بأنظارنا إلى عالم التكليف وما أمرَنا به الحق سبحانه وتعـالى من الانتصار لأنفسنا ومن الجهاد في سبيله وسبيل المستضعفـين في قوله عز من قائل: 'وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والوِلْدان الذين يقولون ربنا أخْرِجنا من هذه القرية الظالم أهلُها واجعل لنا من لَدُنْك وليا واجعل لنا من لُدنك نصيرا. الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله. والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت. فقاتلوا أولياءَ الشيطان. إن كيد الشيطان كان ضعيفا'.... المزيد...

مع المستضعفين3/1: المستضعفون والمستكبرون

يتمتع إخواننا الشيعة بإحساس مُرهف في حق المستضعفين والمظلومين.ولِمَ لا ووَلاؤُهم مطلق لإمام الزاهدين وقدوة العادلين مولانا علي كرم الله وجهه، ولوعتهم عميقة على المظلوم الأعز مولانا الحسين عليه السلام! لكن يا ليتهم! يا ليت! يا ليت! يقتبسون شَمَّةً من تسامح الإمام كرم الله وجهه الذي قال تعليقا على الآية الكريمة: 'ونزعنا ما في صدورهم من غِل، إخوانا على سرر متقابلين'،1 قال: أرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير منهم. ليتهم! ليت! ليت! يكفون عن سخافاتهم في حق أم المومنين وقد أكرم الإمام عليه السلام مقامها بعد وقعة الجمل وشرفها بخدمته الشخصية.... المزيد...