في الاقتصاد

العمل (4/4) … النقابة

يجب أن تقوم النقابة تحت ظل دولة القرآن بغير المهام التي تقوم بها نقابات الشيوعيين من كونها أداة من أدوات الدولة. ويجب أن تسلك أسلوبا غير أسلوب الإضراب والعنف الذي تسلكه نقابات الرأسمالية. يجب أن يستبدل بالإضراب تنسيق ثلاثي بين ممثلي النقابة والدولة وأصحاب الشغل. ويجب أن تكون النقابة أسمى من وكالة همها الوحيد بيع قوة العضلات بأغلى الأثمان، وأرفع من أن تسمح بالفوضى وتشيع الحقد.... المزيد...

العمل (3/4) … حقوق العمال

إن اقتصر القانون على تسمية الحقوق الفردية وترك التطبيق لإرادة المشغلين فستؤول النزاعات الفردية بين العامل ومشغله إلى الحل التعسفي الذي يأكل القوي بمقتضاه الضعيف. كان العامل عسيفا، ويكون، تحت كل نظام جاهلي. وتقاس إسلامية الدولة برفعها العسف عن العامل. فكل تنظيم وتقنين يساعد على ذلك فهو من قبيل 'ما لا يحصل الواجب إلا به فهو واجب'.... المزيد...

العمل (2/4) … القاعد عن الكسب ساقط الشرف

في دولة الإسلام المتجددة يجب أن يشرف العامل، ويحبب إلى النشء العمل اليدوي المنتج، جنبا إلى جنب مع المهارات الفكرية العلمية. بل يجب أن يحارب الميل إلى العادات الاسترواحية التي يفضل أصحابها المعاش الرخو المترفع عن الكد والمعاناة والصبر الطويل. ذلك أن الانتصار في معارك التصنيع والزراعة يطلب من الخشونة وشدة المراس نظير ما يطلبه الانتصار العسكري.... المزيد...

العمل (1/4) … جهاد البناء

قوى العمل معطلة في البطالة، أو موجهة لإنتاج معاش متخلف. ولا شرف للعمل الجاد. إنما الشرف لمن يحتال. والعامل عسيف مظلوم في أدنى درجات السلم الاجتماعي. بقي في كلام العرب أثر للمعاملات الجاهلية، فنجد في الحديث قول الأعرابي لرسول الله صلى الله عليه وسلم: 'إن ابني كان عسيفا'. قال مالك رحمه الله: العسيف: الأجير. فحمل الاسم معاني الظلم والتعسف الواقعين على الأجير العامل... يجب أن تقنن للجهاد البنائي قوانين تخطط العمل، وتعبئ الجهود، وتنصف العامل لتنفي عنه العسف، وتعطي صاحب المال حقه بالقسط... المزيد...