عنوان لعملنا

عنوان لعملنا (7)

من الناس من قرأ بعض ما كتبته في الدعوة إلى الله بحكم أنني صوفي متطرف، ومن رجال الدعوة في بلدنا من فرغ من تصنيفنا في أرض الشرك والبدع لما عرف من انتمائنا للصوفية واستصوابنا لتربيتهم، هذه الأحكام والأوهام تنشأ من الحكم على القال والقيل، وكثيرا ما قلنا لإخواننا الأحبة من رجال الدعوة، يا قوم إننا عاشرنا هؤلاء الصوفية أعواما طويلة في الحل والترحال، في النهار والليل، وبلونا حقيقتهم فاطرحوا عنكم القال والقيل واسمعوا شهادتنا ! لكن الثقة ماتت، ومن الناس من هو أسرع إلى التهمة منه إلى اختبار الحقائق، نعم ربانا الصوفية جزاهم الله عنا خيرا، فوجدناهم أصفى الناس قلبا وأسماهم همة وأشدهم إقبالا على الله، ما خاصمنهم إلا في تعودهم على أسلوب الانزواء، ثم سكوتهم عن ترهات يستنبطها بعض الطائشين ممن ينتسبون إليهم ويلصقونها بهم.... المزيد...

عنوان لعملنا (6)

إن الصف الإسلامي، الواحد بجوهره وغايته، تفرق بين رجاله أوهام وخلافات نقول رأينا فيها ليتأتى للناس تصنيفنا من حيث أسلوب العمل كما أتحنا لهم في التنبيه الأول والثاني أن يعرفوا نظرتنا إلى المجتمع الإسلامي المفتون ونظريتنا لتجديد الإسلام في خطوطها العريضة، بل في جوهرها العام، ريثما نعرض عليهم تباعا خطوطها فيما نكتب إن شاء الله تعالى. حركة الإخوان المسلمين أهم حركة إسلامية في هذا العصر وأوسعها أفقا وأوسعها نظرة، ولها ماض جهادي كريم وحاضر ومستقبل لا شك في ذلك...... المزيد...

عنوان لعملنا (5)

بعد سؤال الناس إيانا هل نحن من يمين أو يسار يتساءلون: هل أسلوبكم أسلوب إصلاحي أو ثوري؟ فنجيب بأن الإسلام هو الاسم الذي يصلح وحده لوصف ما نحب من تغير، ووسائل هذا التجديد لن تكون إلا إسلامية، فمتى اتخذنا وسائل غير إسلامية، انزلقنا عن غايتنا انزلاقا حتميا، فلا الإًصلاحية الجزئية تحقق غايتنا ولا العنف الثوري، إن دويلاتنا تتخبط في دوامات التخلف الاقتصادي والفساد والرشوة وعدم الجدوى وعدم الاستقرار، ومتى قوي صفنا أمكن أن ندعوها لشاطئ المحبة الإيمانية والعدل بدون كراهية حين تفشل كل محاولاتها 'الاشتراكية'، إن خصومنا في أشد الحاجة إلى حلول لمشاكلهم الضخمة، فنحن نستعد ليوم الحاجة حين تدلهم لهم كل الآفاق ويبقى فقط حل الصدق والإيمان والعدل مع الشعب ومن أجله لا وصاية عليه تغطيها غطاء صفيقا الديماغوجيات.... المزيد...

عنوان لعملنا (4)

إن المنهاج الإسلامي النبوي الذي يتعين علينا معشر الإسلاميين شرحه واضحا لغد الإسلام لا يقوم به إلا جماعة من المؤمنين لها كفاآت مختلفة ونفس طويل: نظام الدعوة ونظام الدولة، أسس اقتصاد إسلامي يستمد من فاعلية الرأسمالية ومضاء التخطيط الاشتراكي ويتحرر من كل منهما، المجتمع الإسلامي كيف يركب وكيف تتاح له مرافق التعايش العادل، والتراحم والتكافل، والتفاهم السياسي ليتم اندماج طبقات الأمة على مستوى العدل والإحسان مع أقل ما يمكن من تفاوت من الأرزاق والفرص، كل هذا يلزمه كفاآت أرضه الطبيعية هي الكفاآت الفكرية والإنسانية الموجودة التي ينبت في بعضها عوسج الكفر وفي بعضها شرك الإباحة وترتع في بعضها الآخر عناكب الجمود الفكري والتقليد والاستكانة.... المزيد...

عنوان لعملنا (3)

ننبه من كان جاهلا ونتحدى من كان متحاملا أن الإسلام الحق كما عاشه المسلمون في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد الخلافات الراشدة جماعة قوامها الدعوة الإيمانية الربانية والدولة على أساس الشورى وشريعة الله برئ من المسخ الذي آل إليه الإسلام في يد المفسرين المبررين، ونتحدى أن الإسلام علاقة بين الله والإنسان المؤمن الفرد وعلاقة بين أفراد المجتمع الإسلامي معا. لله على الناس أن يفردوه بالعبادة، وللمسلم على كل المسلمين أن تصان كرامته ويعامل بالعدل والإحسان، على طول التاريخ الإسلامي وتطوراته وانقساماته وتدهوره السياسي والخلقي والحضاري العام مارس كل مسلم إسلامه على نطاق يميل إلى الفردية والاستسلام للواقع المفتون حتى أصبح الإسلام دينا بالمفهوم الذي ينقله من يعادي الإسلام أو يجهله... المزيد...

عنوان لعملنا (2)

منهاجنا في الفكر والعمل يستند مباشرة لكتاب الله وسنة رسوله لا نتخذ بيننا وبينها وسيطا، فرغ السلف الصالح من إثبات ما صح من أمر العبادات فلسنا نرجع إلى الخلافات المذهبية واللامذهبية ونأخذ الأمر على أنه يسر لا عسر، وحدود الله في الحلال والحرام والعقوبات حدود ثابتة لكل زمان ومكان، وضوابط المعاملات بين الناس وحقوقهم العامة سنها الله ورسوله للمجتمع الإسلامي فعلينا غدا أن نتكيف حتى نحكّم الله ورسوله في القانون الذي به نتعامل، كل هذا نفرغ منه لنستأنف النظر بالمنهاج النبوي المستند على الكتاب والسنة، المستفيد بعدئذ من اجتهاد المسلمين ومن تجارب الإنسانية كلها، في كليات الدعوة والدولة...... المزيد...

عنوان لعملنا (1)

إن تصنيفنا الواسع المنفتح الذي لا يهمل الجوانب المتنوعة جدا لا يهدف إلى تحليل الصفوف والحكم باستحالة التعبئة وخطا التمايز، بل هو هادف رأسا لجمع الصف الإسلامي وتعبئة الجهاد الإسلامي لكن على الرفق المتطلب عملا دائما طويلا محبا متفائلا، لا نقصد أن نعاكس عمل الشيوعيين الذين يدفعون في عجلة الكراهية الاجتماعية التي تهمد لجدلية العنف التي تخرج بالمجتمع من الاستغلال الطبقي، وإنما نضع بين أعيننا الإنسان كل الإنسان والمجتمع بكل مقوماته وألوانه لنبدأ عملا قاصدا متحررا، فعلا لا رد فعل، للقضاء على الظلم كل الظلم: الظلم الأعظم، وهو الكفر، والظلم الأعقم ومنه الاستغلال الطبقي واحتقار صنف من الناس لأصناف مسترذلين.... المزيد...