تصريحات واستجوابات

د. منار: الانتقال الديمقراطي يتأسس على الوثيقة المذهبية ثم الوثيقة الدستورية

ميز الدكتور محمد منار بين نوعين من الوثائق التي تجسد الانتقال الديمقراطي، مذهبية وسياسية؛ "الوثيقة المذهبية هي عبارة عن ميثاق أو عهد بين القوى الموجودة في البلاد"...... المزيد...
article placeholder

ذ. عمر أمكاسو نائب الأمين العام للدائرة السياسية للعدل والإحسان في مقابلة مع جريدة ‘البيضاوي’

ما يسميه بعض المتتبعين بعودة المخزن في العهد الجديد أمر بديهي ولا غرابة فيه، أولا لأن هذا المخزن لم يغب في أية فترة لنتحدث عن عودته، إنما حاول أن يغير وسائل وطرق اشتغاله ويجدد أساليب عمله، مواكبة لشعار العهد الجديد، لكنه بعد محاولات عاد إلى سالف وسائله وسابق أساليب عمله، وثانيا إن المخزن كأسلوب حكم سيبقى مرتبطا بشكل بنيوي بالنظام المغربي مما يحول دون بناء دولة الحق والقانون وحقوق الإنسان..... المزيد...

الأستاذ فتح الله أرسلان الناطق باسم جماعة العدل والإحسان للمستقل: صعوبات الجماعة ليست وليدة أحداث 11 شتنبر أو 16 ماي

خصصت جريدة المستقل في عددها الصادر يوم 16 يونيو الجاري، ملفا خاصا بالحركات الإسلامية بالمغرب.. وقد استجوبت الأستاذ فتح الله أرسلان الناطق الرسمي لجماعة العدل والإحسان، حول واقع الحركات الإسلامية بعد 16 ماي و 11 مارس وقضايا أخرى، فكانت الأجوبة كالآتي.. ... المزيد...

الأستاذة ندية ياسين في حوار مع أسبوعية الصحيفة: المطلوب تحويل غضب المغاربة إلى غضب بناء وليس للحقد والكراهية

'منذ 30 سنة جعلنا من المنهاج النبوي أرضية للعمل مبنية على اللاعنف وعلى التربية الروحية، فالواقع هو هذا، وطبيعي أن يكون في جماعتنا تعبير عن الغضب، لأن جميع عوامل الانفجار وليس الغضب فقط موجودة، وما نقوم به نحن هو تأطير هؤلاء الشباب حتى يصبح ذلك الغضب، غضبا إيجابيا، غضبا للبناء وللمشاركة البناءة وليس غضبا للتكفير والحقد والكراهية.'... المزيد...
article placeholder

ذ. فتح الله أرسلان لـ’الصحيفة’: ملاحظاتنا حول الملكية هي نظرة إلى جزء من مشكل عام

جماعة العدل والإحسان حين تعلن مرارا أنها جماعة دعوة إلى الله تعالى، وأن السياسة ليست إلا جزء من مشروعها التربوي الدعوي العام، فإنها تؤكد بذلك مضمون معارضتها التي لا يمكن أن تنحصر فيما هو سياسي محض، خاصة بالمفهوم المهيمن اليوم للسياسة، الذي لا مكان فيه للأخلاق أو الإيمان...... المزيد...
article placeholder

الناطق باسم جماعة العدل والإحسان ذ. فتح الله أرسلان لجريدة ‘المدار’ الجزائرية: ما قيمة البرلمان والحكومة إذا كانت السلط محتكرة من طرف الملك؟

* نحن لسنا أصحاب نظرة تشاؤمية، بل على العكس من ذلك فنحن رغم كل ما نراه حولنا من مظاهر الإحباط والإخفاق نظل متفائلين لأننا دعاة إلى الله عز وجل قبل كل شيء، والداعية الحق لا يعرف شيئا اسمه اليأس أو القنوط أو التشاؤم. متفائلون، وتفاؤلنا مصدره إيماننا بالله عز وجل، وتصديقنا بوعده ووعد رسوله صلى الله عليه وسلم الذي وعد بالتمكين للذين آمنوا ووعد بخلافة ثانية على منهاج النبوة بعد مرحلتي الملك العاض والملك الجبري اللذين تصطلي الأمة بنيران ظلمهما.... المزيد...
article placeholder

عمر احرشان كاتب عام شباب العدل والإحسان لأسبوعية ‘البيضاوي’:

جماعتنا جماعة قانونية سلكت كل المسالك القانونية والإدارية المنصوص عليها في قانون تأسيس الجمعيات؛ حيث أودعت ملفها لدى السلطات المحلية المختصة والقضاء، ومنذ ذلك الحين وهي تشتغل في واضحة النهار وعلى مرأى ومسمع من الجميع لأنها لم تؤمن بالغموض والسرية، وحرصت على احترام القانون المعمول به رغم كثرة الملاحظات والانتقادات الموجهة إليه. ولكن السلطة، وكعادتها تترصد خطى جماعتنا وتضيق على حركاتنا بالشكل الذي يجعلنا أقرب إلى حظر عملي.... المزيد...
article placeholder

في تصريح الأستاذ عمر احرشان لفائدة جريدة البيضاوي شعارات احترام حقوق الإنسان واحترام القانون مازالت جوفاء وخالية من أي مضمون

إن ما يقع لهذه الجمعيات التي تحسبها السلطة على جماعة العدل والإحسان، ولا ذنب لها في ذلك إلا أن أعضاء من الجماعة داخلها، يؤكد أن شعارات احترام حقوق الإنسان واحترام القانون مازالت جوفاء وخالية من أي مضمون لأنها تضرب بذلك حقا أساسيا من حقوق الإنسان، وهو الحق في التنظيم. ... المزيد...
article placeholder

في استجواب ذ. فتح الله أرٍسلان مع جريدة الأيام إن متابعة قيادي بالجماعة ليست بالأمر الجديد علينا

إن متابعة قيادي بالجماعة ليست بالأمر الجديد علينا، فقبل الأستاذ عبادي، حوكم الأستاذ عيسى أشرقي، والأستاذ عمر أمكاسو، ومن قبل اعتقل مجلس الإرشاد بكامله وحوكمنا آنذاك، والمرشد قضى جل حياته الدعوية إما خلف القضبان أو رهن الإقامة الجبرية، وكل هذا لم يوقف حركة الجماعة، ولا أرهب أعضاءها، ولا فصل القيادة عن باقي الأعضاء. ..ليطمئن كل محبي ومناصري العدل والإحسان وليعلم الجميع أن النيل من قيادة الجماعة لن يوقف زحفنا نحو تحقيق العدل والإحسان والرفق والرحمة بالأمة. ... و الحمد لله أن الكل أصبح مقتنعا بأننا لسنا دعاة عنف، وأن الإرهاب ليس مبدأنا ولا أسلوبنا، رغم ما روج، ويروج ضدنا من أباطيل وإشاعات، وأننا نحن من يتعرض لعنف الدولة وإرهابها. عن أسبوعية 'الأيام' ... المزيد...