الجرح الفلسطيني

الجرح الفلسطيني (5/5) .. علوٌّ وقسوة

لا حدود لعلو اليهود ما دام يسندهم أهل الجحود من أدعياء النصرانية الذين يستبطنون الإلحاد والجور. عن هذا الجبروت اليهودي يحدثنا القرآن الكريم في سورة الإسراء (الآية 4): 'وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلُن علوا كبيرا'. هذا الاستكبار متجذر في الشخصية اليهودية التي تُلقَّن منذ نعومة أظافرها مبادئ العنصرية، وتجعل من بني إسرائيل شعب الله المختار.... المزيد...

الجرح الفلسطيني (3/5) فلسطين، أسلمة التاريخ

حقا إن التحدي الصهيوني يفعل فعله في الواقع المعيش وفي نفسانية العرب المسلمين وغير المسلمين، لكننا إذا عزلناه وضخمناه متأثرين بهمومنا وآلامنا، أصبح عائقا يستحيل تجاوزه. أما إذا وضعناه في السياق التاريخي الإسلامي وقسناه بمقياس التاريخ الإسلامي فإنه يصبح مجرد هبة ريح عابرة.... المزيد...

الجرح الفلسطيني (2/5) فلسطين الابتلاء

ستظل إسرائيل الابتلاء مؤقتا، ريثما يدرك المليار ونصف المليار مسلم المتشرذمون هويتهم الحقيقية، لأن الابتلاء مفهوم مركزي في الإسلام يميز الله به الذين آمنوا من الكافرين. وعد الله جلي في كتاب الله، لكن تحقيقه رهين ببضعة شروط؛ بالإيمان، بالمؤهلات السياسية والاجتماعية، بالمقاومة والاستشهاد، وبالإعداد الطويل المتأني إلى أن يحل يوم 'التداول'، فالنصر رهين بالاستحقاق!... المزيد...

الجرح الفلسطيني (1/5) فلسطين المشروع

أما الولايات المتحدة، فقد دعمت الدولة اليهودية منذ نشوئها لثلاثة أسباب أكثر أهمية من دوافع أوربا إلى مؤازرتها. أولها أن حلول مملكة صهيون عقيدة يشارك فيها البروتستانتيون المنكبون على تلاوة التوراة. وثانيها أن الأرض العربية تتوفر على أكبر حقول النفط في العالم وتحتاج لذلك إلى حارس 'أمين' يحفظ الكنز ريثما تهب 'عاصفة الصحراء'. لكن العلة الاقتصادية والعلة الاعتقادية تدعمهما علة ثالثة –سياسية هذه المرة- تنبع مباشرة من الأحداث، وتكمن في وجود مجموعة ضغط يهودية في واشنطن يسندها حوالي ستة ملايين من اليهود يملكون الثراء والقوة، ويتمتعون بالنشاط.... المزيد...