البعد الإنساني في فكر الإمام ياسين

ذ. حمداوي: مبتغانا “إنجاز حقيقي” للعدل الدولي وبسط التراحم الإنساني ليحيى الجميع في سلم وأمن وأمان

وخلص إلى أن مد اليد إلى كل رحيم بالناس ورحيم بالإنسانية، هو منهج الإمام في هذا الباب، شأنها شأن الدعوة لتجديد المعاهدات الدولية وبعث الروح فيها حتى تكون عادلة منصفة فعلا لا أن يكون لها شكل انتقائي مصلحي بعيد على العدل والقسط بين الناس بدون استثناء.... المزيد...

بناء الإنسان وحوار المشاريع الفكرية والحضارية… محور مداخلات أغنت الجلسة العلمية الثانية

مع جلسة علمية ثانية ليلة السبت أدار فقراتها الأستاذ عبد الرحمن خيزران، وتمحورت مداخلاتها الأربع لأصحابها من المغرب حول “بناء الإنسان وحوار المشاريع الفكرية والحضارية”.... المزيد...

الجلسة العلمية الأولى.. مداخلات مهمة ترصد الأصول والمفاهيم المؤسسة لرسالة الرحمة في العالمين

بعد جلسة افتتاحية ماتعة، انطلقت الجلسة العلمية الأولى من المؤتمر العلمي الدولي الثالث في فكر الإمام، الذي تنظمه مؤسسة الإمام عبد السلام ياسين للأبحاث والدراسات عن بعد اليوم وغدا، واختارت له موضوع: “البعد الإنساني في الفكر الإسلامي المعاصر: الإمام عبد السلام ياسين نموذجا”. الجلسة العلمية الأولى انطلقت مساء اليوم السبت وتمحورت حول “الأصول والمفاهيم المؤسسة لرسالة الرحمة في العالمين”، وفيها أربع مداخلات لأصحابها من المغرب وفلسطين وقطر، وأدار فقراتها الدكتور عبد الرحمن حرور من المغرب. الدكتور محمد كمال سالم: رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بالمسلمين وبغير المسلمين عمل الدكتور محمد كمال سالم ديب مدير أوقاف غزة وأستاذ تفسير القرآن الكريم وعلومه بكلية الدعوة الإسلامية من فلسطين، في مداخلته على استجلاء خلق رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بالمسلمين وغير المسلمين. وأصل لخلق الرحمة كقيمة سامية بنيت عليها شعائر الإسلام سطر فيها الرسول الأعظم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أنصع صورها سواء مع مؤيديه المسلمين أو مخالفيه غير المسلمين. وعرف الرحمة بكونها “إرادة إيصال الخير، والإنعام على المحتاج إلى ذلك، وهي عبارة عن التخليص من الآفات ... ورحمة الله لعباده: إنعامه عليهم، وعفوه لهم”. ليستجلي من القرآن الكريم أهم معاني الرحمة مثل: المغفرة، العافية، الشفقة، المودة، بعثة الرسل وإنزال الكتب. وقد حضرت الرحمة حسب أستاذ تفسير القرآن الكريم وعلومه بكلية الدعوة الإسلامية بغزة في كل الشعائر الإسلامية من صلاة وزكاة وصوم وحج وغيرها، وخصص أنبياء الله عز وجل بحيز مهم باعتبارهم تجل لرحمة الله بعباده، وخاتمتهم الرحمة المهداة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. واستعرض الدكتور محمد كمال بعد ذلك مظاهر رحمة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمسلمين، وخص المستضعفين منهم بالذكر خاصة النساء والأطفال وكبار السن والفقراء والمخطئين وعموم أمته مصداقا لقول الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾. ليقف عند رحمة المصطفى صلى الله عليه وسلم بغير المسلمين مستشهدا بخلق النبي الكريم بالأسرى، حين قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو موسى الأشعري: “فُكُّوا العانِيَ، يَعْنِي: الأسِيرَ، وأَطْعِمُوا الجائِعَ، وعُودُوا المَرِيضَ”، وغير المقاتلين في الحروب والنساء والأطفال، ورده الإساءة بخلق الإحسان والعفو، بل وصلت رحمته أكبر محاربيه وأشد معانديه وفي قصة عكرمة بن أبي جهل أنقى صور الرحمة النبوية بأعدائه. الدكتورة صوفية العلوي المدغري: ثنائيات بانيات لخطاب الرحمة عند الإمام ياسين انطلقت الدكتورة صوفية العلوي المدغري في مقدمة مداخلتها من أن الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله تلقى الحديث النبوي الشريف “حديث الرحمة المسلسل بالأولية” بالسند المتصل عن الشيخ الحافظ سيدي عبد الله بن صديق الغماري رحمهما الله تعالى عن النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال: “الراحمون يرحمهم الرحمان ارحموا أهل الأرض يرحمكم من في السماء”؛ هذا الحديث الذي كان حاضرا في كل الكتابات التجديدية للإمام رحمه الله حمل الباحثة في مركز فاطمة الفهرية للدراسات والأبحاث إلى استعراض ذلك في ثنائيات بانيات في صور ثلاثة. في الصورة الأولى جمعت الدكتورة ثنائيات مترابطة من قبيل الرحمة والحكمة التي تجلت في عدة مستويات من فكر الإمام رحمه الله خاصة على المستوى التربوي السلوكي؛ إذ يقول الإمام في كتاب سنة الله: “في سلوك العبد إلى ربه ينبغي أن يتحرى الرفق بالنفس والتأني في استيعاب مقتضيات الشرع حتى يتسنى له التطبيق السليم والصحيح له”، وكذا على المستوى الدعوي، حيث قال الإمام في الكتاب نفسه: “إنما نحن حملة رسالة.. تكون نموذجيتنا إشهارا للإسلام ورحمة صارخة”، بل دعتهما إلى المستوى السياسي؛ فالسياسة الحكيمة عند الإمام تنطلق حسب الباحثة “من العفو بدل الانتقام، كما أن التوسط والاعتدال في التعاطي مع معطيات إعصار الحداثة الصاخب هو السبيل الحكيم الذي يجمع بين القوة بمعناها الرحيم والرحمة بمضمونها الاقتحامي الدعوي”. بعد ذلك وقفت الدكتورة صوفية عند مظهر للثنائيات المتكاملة في فكر الإمام مثل ثنائية القوامة والحافظية، حيث خلصت إلى أن “القوامة التي هي مهمة وخاصية الرجل الذي أهله الله تعالى ليجاهد في إثباتها بإتقان وإخلاص؛ مكملة لحافظية المرأة التي شرفها الله بها باعتبارها أمانة عظيمة وبرج جهادي تربوي، ترابط فيه المرأة وتمارس وظيفتها كاملة إلى جانب الرجل. لذلك فالقوامة والحافظية ثنائيتان متلازمتان ومتكاملتان، تكمل إحداهما الأخرى تكامل المرأة والرجل رحمة بهما معا”. وختمت الباحثة العلوي المدغري هذه الثنائيات بثنائية مترادفة مثل المُوادّة والتعطّف، التي استعرضتها في مستويين؛ مستوى العلاقات القرابية لأن “أهم ما يجعل العلاقات الاجتماعية وعلاقات الجيرة والصحبة في استمرار دائم هو تغذيتها بمعاني التودد والتعطّف صبرا وتغاضيا، بل دعامتها الأساس العطاء المعنوي الكامل في سنة المداراة” لتستشهد الدكتورة صوفية بقول الإمام رحمه الله في كتاب تنوير المؤمنات: “المداراة تعني السياسة الكيسة”. أما على مستوى العلاقات البعيدة فقد أوردت الباحثة قول الإمام ياسين في كتاب سنة الله: “الرفق أصل من أصول الدعوة النبوية” لتؤكد أن “الأخلاق الفاضلة هي التي لا تفصل بين قريب أو بعيد أبدا، فالمؤمن الطالب للكمال يتحرى كلّ مواطن البر ليغنم ويرتقي، يلازمه شعور قلبي وصفاء داخلي ليرحم خلق الله بإطعام الجياع رأفة بهم، ونصرة المستضعفين تعاطفا معهم، والرفق بالجاهلين رحمة بهم، وحوار مع الفضلاء تقريبا للشقة، فهو يعيش يقظة  قلبية تجعله يستحضر ذلك البعد الإنساني الفطري الذي جبل عليه من تعطف ورفق يسلك به مدارج الإحسان، همّه  الدار الآخرة ومصيره الأخروي”. الدكتورة خولة مرتضوي: التسامُح وقَبُول الآخر في الفِكر الإسلامي اعتبرت الباحثة القطرية خولة مرتضوي أن الإسلام رسالة جاءت لنقل الإنسانية من التمزق والتفرق والعداوة بين مختلف القبائِل والشعُوب والألوان والأديان والأنساب واللُغات، إلى “الوحدة والائتلاف الإنسانِي الجامِع، إلى التسامُح والتحابُب والتَوادُد والصفح والعَفو الجميل” وتلمست الباحثة بجامعة قطر إشارات القرآن الكريم والسنة النبوية حول هذا الخلق الإنساني الرفيع مثل قول الله تعالى وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ، كما تلمسته في الفكر الغربي سواء الديني منه أو الفلسفي، لتخلص بعد ذلك الإعلاميّة والباحثة الأكاديميَّة في الإعلام الجديد والدين المقارن إلى أن “التسامُح إذن مُتطَلَّبٌ ضَرورِي لمواجهَة التزَمُّت والعَداء والتشدد والانغلاق والتعصب... وشرطًا من شُروط استمرار الحياة الكريمة للإنسان وتعايُش كافَّة مكنُوناتِها المُتبايِنَة، فالاختِلاف طبيعَة اجتماعيَّة بشريَّة أكَّدتها وتؤكِّدُها ذاكِرَة التجارُب البشريَّة”. وقد انتقلت الباحثة في الإعلام الجديد والدين المقارن بعد هذا التأصيل المفهومي لقيمة التسامح إلى استعراض مظاهر حضوره في الفكر والممارسة الإسلاميين، انطلاقا من كون  “الدين الإسلامِي كانَ وما زال منهَجًا للهِداية الإنسانيَّة”، حيث أسس الإسلام نظاما مجتمعيا وسياسيا قائما – حسب ذات الباحثة- على “مشاعِر الرحمَة والمودَّة والإيمان والتسامُح والتعايُش عِندَ كُلِّ مُسلم باعتبارِهِ خليفةُ اللهِ في هذه الأرض وبعضًا من نورِهِ وقَبَسِه”، عوض نظام السلطة القهرية الذي ساد النظم والدول الذي عاصرها الإسلام، وما ساء حال المسلمين اليوم إلا لغياب هذه الأسس في أنظمة الحكم الحالية في بلاد المسلمين. واستدلت الباحثة مرتضوي على هذه القيمة بمشاهد من التاريخ الإسلامي رغم ما تخلل هذا التاريخ من “الانتكاسَة السياسيَّة الهائلة”، خاصة في بلاد الأندلس التي شهدت احتكاكا بين العالمين الإسلامي والمسيحي  ما وصل إلى حد دعوة “البابا سلفستر الثاني، الذي تتلمَذَ لمدَّة ثلاث سنوات على يد أساتذتها في أشبيلية وقرطبة؛ رعاياه الغربيين إلى التخلُّق بأخلاق المسلمين التي تدعُو إلى كُل ما هو نبيل من صِدقٍ وأمانةٍ وتسامُحٍ وتعايش وغيرها من الصِفات النبيلة”، وبالمقابل ردت أنظمة الحكم المسيحي بعد ضعف الحكم الإسلامي بالأندلس بتهجير المسلمين وتقتيلهم وتنصيب محاكم التفتيش، ما يجعل الإسلام حسب الباحثة في الأديان رسالة لكل العالمين لكونها بنيت على قيم التسامح والرفق والعفو التي تراها الباحثة في ختام مداخلتها ضرورة ملحة لمجتمعات القرن الواحد والعشرين للمضي “بسَلامٍ وأمَان إلى الغَدِ المُشرِق الذي يضُمُّ الجَميع”. الدكتور عبد الصمد الرضى: أصول ومقاصد الرحمة بالإنسان في مشروع الإمام ياسين أكد الدكتور عبد الصمد الرضى، مدير المركز الدولي للبحث العلمي، في مداخلته أن الإمام عبد السلام ياسين أسس منهاجا تربويا عميقا مبنيا على سنة الرحمة المهداة سيدنا محمد صلى الله عليهم وسلم ومستلهما خلق الرحمة النبوية بالإنسان. وأصل الرضى لمفهومي المنهاج والرحمة عند الإمام ياسين؛ حيث أعطى للأول تعريفا مقرونا بالمنهاج النبوي الذي اعتبره “جسرا عمليا بين الحق في كتاب الله وسنة رسوله وبين حياة المسلمين”، بينما اختار من كتاب مقدمات في المنهاج تعريف الإمام للرحمة بكونها هي “العلاقة القلبية للعبد بربه” ليستخلص الدكتور الرضى من هذين المفهومين أن الإمام ياسين يعتبر “الرحمة بالإنسان صفة أساسية للمنهاج المعتمد، من أجل إنقاذه وتحريره؛ منهاج رفق ورحمة، يزف للإنسان الشقي بسلوكه نسمة الحياة ورَوْح الإسلام”. وعمل الرضى في مداخلته على استعراض أصول منهاج الرحمة لدى الإمام عبد السلام ياسين رحمه اله تعالى في التربية؛ منطلقا من الرحمة في تجديد الإيمان في القلوب بمنهاج تدرجي لطيف يستهدف الإنسان في مختلف مراحل حياته، ثم الرحمة في التنشئة على حب الله تعالى وحسن عبادته مثل حضور الصلاة في المسجد والصيام وغيرها. وانتقل بعد ذلك إلى أصل ثالث اعتنى به الإمام رحمة الله عليه، وهو منهاج الرحمة في التربية القلبية العاطفية، التي تتجسد في بشاشته وحسن استقباله، ومداعبة الصغار ومهاداتهم، إضافة إلى حرصه على دعاء الرابطة كرابطة قلبية بين الأجيال أفقيا وعموديا. وأضاف الدكتور الرضى إلى هذه الأصول منهاج رحمة الإمام في التحفيز لطلب العلم والعلوم، ومنهاج رحمته في التربية الاجتماعية أو الدعوية التواصلية، ومنهاجه في التربية على العفة والحياء. وربط الدكتور الرضى تلك الأصول بالمقاصد المرتبة عنها، والتي رام منهاج الرحمة الإنسانية لدى الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله تعالى تحقيقها وتكم أولا في معرفة أن الله عز وجل هو المصدر الأصلي للرحمة. وإدراك أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم  رحمة وتجسيد لرحمة الله تعالى في خلقه. وكذا استيعاب أن المنعم عليهم بالرحمة الإلهية والنبوية أصالة هم المؤمنون في كل زمان ثم باقي الناس. إضافة إلى فهم أن الرحمة لا تتناقض مع بذل الوسع والاجتهاد. فضلا عن فهم أن الرحمة لا تتناقض مع بذل الوسع والاجتهاد. وختاما تثبيت التماسك الاجتماعي الرحيم. وإبقاء شريعة الرحمة على الأرض بتدريب الأجيال بمنهج رحيم على التكاليف الشرعية. وخلص رئيس الهيئة العلمية لعدل والإحسان في نهاية مداخلته إلى توصيات عملية تروم مزيدا من التدقيق العلمي في منهاج الرحمة لدى الإمام ياسين، والعناية بالخطاب الدعوي المؤسَّس على منهاج الرحمة النبوية، والإسهام في المشاريع العالمية التي تعنى بأثر الرحمة في إسعاد البشرية وإنقاذها من تداعيات القسوة والعنف والكراهية السائدة اليوم. ... المزيد...

ذ. عبادي: لا فرق عندنا بين غزة والصحراء وسبتة ومليلية كلها أرض المسلمين يجب أن نستردها

نفى الأستاذ محمد عبادي الأمين العام لجماعة العدل والإحسان في كلمته الافتتاحية لمؤتمر البعد الإنساني في فكر الإمام عبد السلام ياسين أن يكون هناك فرق في أدبيات الجماعة بين "تازة وغزة والصحراء وسبتة ومليلية"؛ مشددا على أنها كلها "أرض المسلمين يجب أن نستردها وأن ندافع عنها"، والدفاع عن الإخوة في فلسطين "أمر واجب شرعا".... المزيد...

د. الندوي: المقاربة الإنسانية للإمام ياسين تؤطرها رؤية كونية وأسس روحية

اعتبر الأستاذ محمد ثناء الله الندوي، أستاذ اللغة العربية جامعة على كرة الإسلامية بالهند، أن المقاربة الإنسانية في فكر الإمام عبد السلام ياسين تتميز بقدر أكبر من الشمولية، مقارنة بباقي المفكرين والمصلحين وعلماء العصر الحديث الذين تناولوا البعد الإنساني في الفكر الإسلامي.... المزيد...

د. أمكاسو يستهل الجلسة الافتتاحية بشرح سياقات انعقاد المؤتمر وأهمية موضوعه (صور)

انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي الثالث بمؤسسة الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله للأبحاث والدراسات، بمداخلة للدكتور عمر أمكاسو رئيس المؤسسة، وذلك خلال أشغال الجلسة الافتتاحية صبيحة اليوم السبت 19 دجنبر2020.... المزيد...

في هذه الأثناء ينطلق مؤتمر البعد الإنساني في فكر الإمام عبد السلام ياسين (فيديو)

انطلقت قبل لحظات جلسات المؤتمر العلمي الدولي الثالث في فكر الإمام المجدد عبد السلام ياسين، وتستهلها الجلسة الافتتاحية التي تتواصل في هذه الأثناء إلى غاية الساعة الواحدة زوالا.... المزيد...

الإنسان والإنسانية عند الإمام عبد السلام ياسين.. ملامح ومعالم في الخطاب المنهاجي

كان الإنسان عند الإمام عبد السلام ياسين معناه وقيمته ووظيفته، وكانت الإنسانية واقعها وهمومها جوهر ما شكل اهتمامه وتهممه، وديدن توجيهه وإرشاده،... المزيد...

في مشروع الأستاذ عبد السلام ياسين وسؤال البعد الإنساني

إن وجاهة السؤال، بل وبداهته جاءت من كون البعد الإنساني هو لبُّ وأساس الرسالات السماوية رحمة بالإنسانية، ووقاية لها من الخسران المبين بالاستجابة لنداء الإيمان لتعيش سعادة الدارين.... المزيد...