قانون الأحزاب السياسية

نتمنى أن يكون في الملف فائدة للقراء والباحثين، وأن يعكس رؤية موضوعية وحقيقية لقضية مجتمعية حساسة أخطأت السلطة مرة أخرى الطريق الصحيح لمعالجتها، حيث طغت عليها خلفيات تحكمية، وعقلية إقصائية، وهاجس أمني، مما يجعل من المشروع كله مجرد مسكن لن يطول مفعوله، وسيكتشف الناس من جديد أن دار لقمان ما زالت على حالها. أعد الملف: عمر احرشان

article placeholder

التعددية المفقودة

إن التعددية الحزبية، أو التنظيمية، ليست إلا مظهرا، أما جوهر التعددية السياسية فيكمن في تعدد الأفكار واختلاف التصورات، والسبيل إليها هو التعامل مع الجميع على قدم المساواة بفتح المجال لكل وجهات النظر، وعدم إقصاء أي طرف من المساهمة في صنع القرار من موقعه وخدمة البلاد حسب تصوره. عمر احرشان... المزيد...
article placeholder

وظيفة الأحزاب بين ممارسة السلطة وتنفيذ التعليمات

الخلاصة أن مشروع قانون الأحزاب السياسية كما صودق عليه لم يحسم في الوظيفة الحزبية كما ينبغي أن تكون، بل أسند إليها وظيفة تشترك فيها مع كل هيئات المجتمع، وورطها في تحمل مسؤولية سياسية حول تدبير شأن عام وفق سياسة لم تخترها ولم تختر كيف يتم تنفيذها. عمر احرشان... المزيد...
article placeholder

الحزب الإسلامي في المغرب: بين مبررات القبول ودعاوي الرفض

غاية هذا الموضوع الوقوف عند ظاهرة فريدة تلفت انتباه العام والخاص، حيث أن التعددية الحزبية بالمغرب لم تستوعب بعد وجود الفاعل الإسلامي المتمثل في الحركات الإسلامية رغم وجودها في الواقع، وفعاليتها في الميدان، وكثرة أنصارها، هذا من جهة، ورغم أن فلسفة التشريع في المغرب ليبرالية تحظر الحزب الوحيد وتنادي بالتعددية. فما السر في ذلك؟. عمر احرشان... المزيد...
article placeholder

مسودة مشروع قانون الأحزاب السياسية معدة من قبل وزارة الداخلية

الباب الأول: أحكام عامةالمادة 1: الحزب السياسي هو مجموعة منظمة تحدث بكيفية دائمة طبقا لأحكام هذا القانون وترتكز على مبادئ وأهداف مشتركة وتعمل بوسائل سياسية ديمق... المزيد...
article placeholder

مسودة مشروع قانون الأحزاب السياسية كما صادق عليها المجلس الحكومي

الباب الأول: أحكام عامةالمادة 1: الحزب السياسي هو تنظيم دائم يتمتع بالشخصية المعنوية ويؤسس بمقتضى اتفاق بين أشخاص طبيعيين، يتمتعون بحقوقهم المدنية والسياسية يتق... المزيد...
article placeholder

قانون الأحزاب السياسية

نتمنى أن يكون في الملف فائدة للقراء والباحثين، وأن يعكس رؤية موضوعية وحقيقية لقضية مجتمعية حساسة أخطأت السلطة مرة أخرى الطريق الصحيح لمعالجتها، حيث طغت عليها خلفيات تحكمية، وعقلية إقصائية، وهاجس أمني، مما يجعل من المشروع كله مجرد مسكن لن يطول مفعوله، وسيكتشف الناس من جديد أن دار لقمان ما زالت على حالها. عمر احرشان... المزيد...