المرأة في الفقه المنهاجي

المرأة والحرية

ماذا يعني أن تختار المرأة الآخرة على الدنيا، وأن تستحبَّ مرضاة الله تعالى على مرضاة هواها؟ أهي البِطالة والعَطالة والاستقالة من أعباء الدنيا، والخروج من دائرة النشاط الحياتي؟ نذكر بهذا الفهم الزَّهاديِّ لنؤكد في منظور القومة ومستقبل بناء الأمة أنَّ اختيار الحياة الطيبة على الحياة الدنيا يعني مزيدا من العمل الصالح المثمر الذي تزكيه النية الجهادية والتعاون الجماعي على البر والتقوى، فيصدر من كل مومن ومومنة مساهمة فعالة منتجة تقتحم العقبات وتتقدم ولا تُحْجِم.... المزيد...
article placeholder

المؤمنات وطلب الكمال القلبي والعلمي: إكرام المسلمين وصحبة الشعب

إذا تنور القلب بأنوار الإيمان انسحبت منه الظلمة، وانفتح السمع ليتلقى آداب الإيمان. نعرف أنكِ على هدى وصلاح وعلم وتقوى بما يظهر منك من تلك الآداب، لا بالدعوى وفصاحة اللسان وسماكة الجورب والعُجْبِ وحب الرئاسة. خاطب الله عز وجل المومنين والمومنات في سورة الحجرات يعلمهم الآداب العامة بين المومنين والمسلمين. علمهم أولا أن لا يُقدموا بين يدي الله ورسوله، أي أن لا يشترعوا من الدين ما لم يأذنْ به الله ورسوله، وعلمهم أن يتقوا الله، وأن يغضوا أصواتهم عند النبي توقيرا وتعظيما. وأن يُراعوا حُرمته وحرمة بيته، لأن من الأعراب الجفاة الغلاظ من كان يناديه من وراء الحجرات. اخرج إلينا يا محمد!... المزيد...
article placeholder

وصيتي إليك

بنيتي مريم. أوصيك وإخوتك وأخواتك وكل مومن ومومنة وقف على كلماتي هذه بتقوى الله زاداً للآخرة، فإن خير الزاد التقوى. أوصيك وإخوتك وأخواتك بما أوصى الله به عباده حين أمر رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم أن يُنادىَ الناس ليسمعوا وصية الله.... المزيد...
article placeholder

المؤمنات وطلب الكمال القلبي والعلمي: الكمال الخُلُقي

إن حمل أمانة عظيمة مثل أمانة الدعوة وتبليغ كلمة الله عن رسول الله مهمة جليلة يلزمها من الحلم مثل ما يلزمها من العلم. حملها رسول الله صلى الله عليه وسلم وحيدا فريدا معه تأييد الله وتوفيقه. من تأييده له سبحانه وتهييئه له أن جعله على خلق عظيم أشاد بعظمته في كتابه العزيز، وشهدت بعظمته أمنا عائشة حيث قالت: 'كان خُلُقَه القرآنُ'، وعاش المسلمون والناس أجمعون في كنَف هذا الكمال الخلقي. من نقصت أخلاقا وسعةَ صدر وحِلما كانت في الدعوة كالجندي المبتور الأعضاء في ساحة القتال. مهما كان علمها فضيق خلُقها يحُطها عن درجة الأهلية. ... المزيد...
article placeholder

المؤمنات وطلب الكمال القلبي والعلمي: الإحسان إلى الخلق

ذلك المجتمع لا يرتجل، ولا تمطره السماء بمجرد إعلان الحكم الإسلامي. إنما يُبنَى لَبِنَةً لَبِنَةً، ويتألف عضوا عُضوا، وينشَأ جيلا أفضل من جيل. وإلى المومنات وَكَلَ رب الخلق سبحانه تربية الأجيال. فأحسنت محسنة إلى نفسها، وبنَتْ آخرتها، وخطت خطواتِ قرب من ربها بإحسان ما وُكِل إليها. ما بناء المجتمع الإسلامي خطبة قولية يكذِب بها الناس على نفوسهم وعلى الناس، بل هي خطوة عملية إثر خطوات. خطوات على أرض الحياة لا في خيال المُنى.... المزيد...