تعريف بمعتقلي طلبة العدل والإحسان الإثني عشر

في سنة 1991 تم اعتقال مجموعة من الطلبة، وحكم عليهم بعشرين سنة سجنا ظلما وعدوانا، لا لشيء إلا لانتمائهم لدعوة العدل والإحسان. فيما يلي ملف يعرف بالمعتقلين ويبين ظروف وملابسات الاعتقال، وما صاحب ذلك من خروقات وانتهاكات لحقوق الإنسان.

article placeholder

في حوار للأستاذ فتح الله أرسلان لأسبوعية’الصحيفة’: ملف الاعتقال السياسي لم يطو رغم ‘خرجات’ بعض المسؤولين التي تؤكد في غير حياء ولا وجل طيه

التضييق على العدل والإحسان خيار مبرمج، وأعتقد أن سبب ذلك حرصنا الدائم على عدم تسمية الأشياء بغير مسمياتها، وصراحتنا في الحديث عن الخلل العام الذي تعرفه البلاد وعن أسبابه، ونظرا لأننا اخترنا اختيارا من خارج الدائرة الضيقة التي رسمها المخزن حوله، ولنا مشروعنا التغييري الواضح الذي نقترح المساهمة به، إلى جانب مشاريع أخرى، لإنقاذ البلاد مما تعرفه من ضبابية في الرؤية وخلل على جميع الأصعدة.... المزيد...
article placeholder

عبد الرحمان بنعمرو لـ’الصحيفة’: العفو الأخير لم يكن موضوعيا

اعتبر الرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن العفو الأخير لم يكن موضوعيا ولا يعبر عن اقتناع من طرف الدولة لطي ملف الاعتقال السياسي وخلق انفراج سياسي. وقال إن مفهوم الاعتقال السياسي لم يرد له تعريف في القوانين المغربية لكن ورد ذكر للجرائم السياسية في عدة نصوص في بعض القوانين المغربية.... المزيد...
article placeholder

‘رسالة الفتوة’ تحاور أحد طلبة العدل والإحسان المعتقلين بالسجن المركزي بالقنيطرة

لتعريف الرأي العام بمسيرة الاثنا عشر فذا من طلبة العدل والإحسان المعتقلين منذ عشر سنوات بسجن القنيطرة، وبظروف اعتقالهم وما كابدوه من معاناة وتعذيب، والتعرف على وضعهم عن قرب؛ أجرت 'رسالة الفتوة' حوارا مع الأخ المجاهد المعتقل محمد الزاوي هذا نصه نعيد نشره في بوابتنا هذه.... المزيد...
article placeholder

لكم الله يا فتية العدل والإحسان

في هذه الذكرى نتذكر أن اعتقالكم، أيها الرجال الصامدون، كان في سياق تنفيذ مخطط يرمي إلى الإحاطة بجماعة العدل والإحسان وإخماد صوتها، الذي أصبح بمثابة منارة وملاذ لجمهور واسع من التائهين والمحرومين والمظلومين، فضلا عن الباحثين عن محضن لحفظ دينهم والتزود لآخرتهم...... المزيد...