المائدة الحوارية الثانية:”أي مستقبل سياسي للمغرب؟”

دأبت جماعة العدل والإحسان منذ سنوات على تنظيم لقاءات للحوار تمثلا للمنهاج النبوي، الذي جعل من الحوار البناء مبدأ أساسا في المشروع التغييري، وتفاعلا مع المرحلة، التي تطلب جمعا للفكر والجهود، من أجل وقف النزيف، وصد الفساد المستشري

article placeholder

الأرضية المقترحة للمائدة الحوارية:’أي مستقبل سياسي للمغرب؟’

دأبت جماعة العدل والإحسان منذ سنوات على تنظيم لقاءات للحوار تمثلا للمنهاج النبوي، الذي جعل من الحوار البناء مبدأ أساسا في المشروع التغييري، وتفاعلا مع المرحلة، التي تطلب جمعا للفكر والجهود، من أجل وقف النزيف، وصد الفساد المستشري. في هذا السياق، واستمرارا على ذلك الطريق، أي طريق الحوار الأصيل، ونظرا لما يعرفه المشهد السياسي المغربي من اضطراب، تتعدد مظاهره، ولا يعلم مآله إلا الله تعالى، تقترح الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان على مختلف الإرادات الصادقة، استشرافا للآفاق السياسية للمغرب، نقاشا جماعيا حول موضوع: 'المستقبل السياسي للمغرب' وذلك بهدف المساهمة في إنقاذ بلدنا الحبيب، وإخراجه من دوامة المتاهات...... المزيد...
article placeholder

كلمة الأستاذ عمر أمكاسو مُسيّر المائدة(من العدل والإحسان)

...الكل يتحدث عن المستقبل السياسي للمغرب؟ ما هو السياق الذي يمكن التحدث فيه؟ ما هو المدخل السليم للتحدث عن هذا المستقبل؟ وبأية نظرة وإرادة يمكننا أن نتناول هذا المستقبل؟ نقترح تعميق وجهات النظر بطريقة حوارية تشاورية حول هذا الموضوع علَّنا نتوصل إلى تقويم عام لهذا الواقع، واتفاق مبدئي على الصورة التي يجب أن يأخذها هذا المستقبل الذي يؤرق الجميع...اقرأ النص الكامل لهذه الكلمة... المزيد...
article placeholder

كلمة الأستاذ محمد يتيم(من حركة التوحيد والإصلاح وحزب العدالة والتنمية)

... توقع المستقبل لا يمكن أن يكون إلا باستحضار المعطيات والوقائع بطريقة علمية وذلك حتى نتمكن من توقع المسارات...لا أتصور أحدا من الفاعلين السياسيين، وضمنهم الفعاليات الإسلامية، يراهن على خيار معين. فقضية التغيير السياسي معقدة، وخاصة في الواقع العربي الإسلامي. وفي المغرب لا أعتقد، في حدود علمي، أنه يوجد من يراهن على المدخل الانتخابي...اقرأ النص الكامل لهذا التدخل... المزيد...
article placeholder

دواعي اختيار الأرضية الإسلامية

'العقل أو الفكر أو الثقافة أو السياسة، التي ترى الإسلام منظومة فكرية أخلاقية شكلت مرحلة تاريخية من مراحل نمو الإنسان المسلم، من العبث الارتكاز عليها في عملية انبعاث الأمة وإحيائها؛ عقلٌ أعلن القطيعة مع هذه الأمة وتاريخها ومكوناتها وتجاربها ومراحلها. الفضلاء الديموقراطيون، في معيارنا، أشرف وأنبل- في ميلهم لدينهم, وحبهم لتاريخهم وأمتهم, وللعدل والجمال والقوة والنجاح والمستقبل- أن يركنوا لهذا الركن ويركبوا هذه المطية'...... المزيد...
article placeholder

كلمة ذ. عبد العالي مستور(رئيس منتدى المواطنة)

...في نظري المدخل الأول والأساسي هو: ما هو جدول الأعمال الوطني؟ لأنه ليس لأحد الحق في صنع قضية للمغاربة. دور النخبة هو صياغة القضية انطلاقا من حاجيات المجتمع الذي هو كيان محدد في حيز جغرافي وتاريخي له مطالب. وبصيغة أخرى، ما هي الأولويات الوطنية؟ أو الأجندة الوطنية؟ ماذا يريد المغاربة؟ الديمقراطية؟ العدل؟ العيش؟ ما هي قضاياهم الكبرى؟ ...... المزيد...
article placeholder

كلمة ذ. مصطفى المعتصم(البديل الحضاري)

...أعتقد أن المسألة المهمة والرئيسية التي على المغاربة أن يتوافقوا حولها، كنخب وفاعلين سياسيين واقتصاديين واجتماعيين، هي إشكالية التداول على السلطة. إشكال المغرب إشكال حضاري جوهره سياسي...... المزيد...
article placeholder

تدخل الأستاذ عمر أحرشان(الكاتب العام لقطاع شباب العدل والإحسان)

...لا أعتقد أن المدخل الدستوري يشكل حلا. المدخل الدستوري يمكن أن نلامس من خلاله الحل بطرحنا سؤال الشكل وبعده سؤال المرجعية... وفي هذا الصدد لن نكون في إطار صياغة الدستور، ولكننا سنعكس فعلا طرح عمق المشكل وهو أي مغرب نريد؟ وما هي الملامح العامة للمشروع المجتمعي الذي نريده للمغرب؟ وما هي التوافقات الكبرى أو إعلان المبادئ أو المرجعية أو المشروع المجتمعي الذي نريد؟...... المزيد...
article placeholder

تدخل الأستاذ المختار العبدلاوي (من منتدى المواطنة)

...القرار السياسي يؤخذ في المغرب إما وفق هاجس أمني مفتعل وغير حقيقي، أو وفق إملاءات ومتطلبات خارجية من خلال التمويلات والعلاقات الخارجية التي توجه وفق جدول عمل خارجي... إذا أردنا أن تكون موازين القوى تسمح وتؤهل لتعديل دستوري حقيقي ومتوازن يجب أن نعيد الاعتبار للمجتمع وأن نبحث عن التقاطعات الكبرى داخل المجتمع لخلق رأي عام مؤثر...... المزيد...
article placeholder

كلمة ذ. محمد المرواني (رئيس ‘الحركة من أجل الأمة’)

...أما عن علاقة الدولة بالمجتمع -وهو الجوهر- فالذي ترسخ هو استمرارية المخزن أولا كمحتكر للسلطة التأسيسية للاجتماع السياسي المغربي، وإذا تكلمنا عن إشكالية الإصلاح الدستوري، لا نفصل بين الشكل والمضمون، نحن نقول بأن احتكار السلطة التأسيسية لا ينبغي أن يستمر... مستوى آخر من الهيمنة هو هيمنة السلطة الملكية على باقي السلط، بمعنى ليس هناك معنى لإجراء انتخابات...... المزيد...