الانتخابات المغربية في الميزان

ناقش المجلس القطري للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، في دورته الرابعة التي انعقدت بسلا، في شهر أبريل 2001، ورقةً تتعلق بموقف الجماعة وتصورها ورأيها واختيارها في موضوع الانتخابات. وقد انتهت مداولات المجلس، في هذا الموضوع، إلى إقرار عدة اقتراحات وتوصيات تكلّفت لجنة بتجميعها وتصنيفها وصياغتها في وثيقة “رسمية” جامعة. وسننشر، في هذا الملف، على حلقات، أهم مضامين هذه الوثيقة، كما سننشر أهم التصريحات الذي أدلى بها بعض مسؤولي الجماعة في هذا الباب.

article placeholder

الإسلاميون والاستحقاقات الانتخابية المقبلة

لماذا تصر بعض الأطراف...على ترسيخ فكرة تماهي الإسلاميين مع حزب العدالة والتنمية عندما يتعلق الأمر بالانتخابات؟ هذا الإصرار الذي يتجلى عندما يتم اعتبار حزب العدالة والتنمية حزبا إسلاميا...فعندما نتحدث عن الإسلاميين والانتخابات، فإننا نقصد أساسا التنظيمات الممثلة للتيار الإسلامي وهي 'جماعة العدل والإحسان' و'حركة التوحيد والإصلاح' و'حركة البديل الحضاري' و'الحركة من أجل الأمة'... ... المزيد...
article placeholder

تصحيح ونقد

(حول القراءة النقدية التي قام بها السيد مصطفى الخلفي للوثيقة الصادرة عن الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان في موضوع الانتخابات) لقد انبنى هذا النقد على بعض المغالطات مما جعله، في معظم فقراته، نقدا خارجا عن الموضوع، إذ كان ينبغي على الناقد أن يقتصر على مضمون الوثيقة/الموقف السياسي وألا يقحم الخلفيات والأحكام المسبقة التي يحملها في حق جماعة العدل والإحسان مصدرِ الوثيقة. وفيما يلي شيء من النقاش والبيان تتخلله تصحيحات وانتقادات... ... المزيد...
article placeholder

قراءة نقدية في تصور الدائرة السياسة لجماعة العدل والإحسان لمسألة المشاركة في الانتخابات

'...والخلاف مع وثيقة الدائرة السياسية، يرتبط بنسبة كبيرة بالفقرة المعنونة بـ'مبررات المشاركة الانتخابية في الميزان' بالإضافة إلى بعض الخلاصات الواردة في الفقرات الأخرى، من مثل اعتبار النجاح في الانتخابات في المغرب لا يمكنه تحقيق الهدف المتمثل في الدفاع عن الإسلام وخدمة مصالح المسلمين، وذلك بسبب طبيعة النظام السياسي السائد والقوانين المعمول بها، وكذلك حسب الأعراف التي كرستها الممارسات المخزنية منذ عدة عقود...'... المزيد...
article placeholder

عن أية ديمقراطية يتحدث الناس؟

الملك مقدّس. الملك يسود ويحكم. الملك بيده مطلق السلطات. الملك فوق الدستور وفوق جميع المؤسسات. الملك لا يراقبه أحد، ولا يحاسبه أحد، ولا يراجعه أحد، ولا ينتقده أحد، وخطاباته ورسائله لا تناقش!!! فعن أية ديمقراطية، وعن أية حداثة، وعن أي عهد جديد يتحدث الناس؟... المزيد...
article placeholder

لافائدة من الحلول الترقيعية، واقتراحُنا ‘ميثاق إسلامي’ جامع’

المشكل السياسي في المغرب هو أعمق وأخطر من أن نحصره في مسألة الانتخابات- على افتراض أن هذه الانتخابات ستسلم من الغش والتزوير، كما تحلم نخبُنا السياسية- واقتراحُنا هو أن يتداعى جميعُ الغيورين على البلد وكلُّ الشرفاء والفضلاء إلى ميثاق يصادق عليه الشعب، ويقطع مع الماضي ومخلفات الماضي، ويؤسس لمرحلة جديدة يشارك فيها الجميع بدون إقصاء إلا من أقصى نفسه... ... المزيد...
article placeholder

لا معنى للمشاركة في الانتخابات في ظل دستور يكرس احتكار السلطة

'لا معنى للمشاركة في الانتخابات في ظل دستور يكرس احتكار السلطة، بمختلف أصنافها، من طرف جهة واحدة دون أن يوازي ذلك الاحتكارَ أيُّ نوع من المسؤولية، مما يعطينا اقتناعا جازما بأن لا أحد يستطيع فعل شيء يذكر من خلال مؤسسات مصنوعة بهذه الطريقة مهما صفت نيته وسمت مقاصده(...)' ... المزيد...
article placeholder

بين المشاركة السياسية والمشاركة الانتخابية

ليس هناك خلاف حول مبدأ المشاركة، وإنما الخلاف حول إعمال هذا المبدأ في واقع سياسي يقوم عليه نظام جبري آلته القمع والمنع والتزوير، واقعٍ تثقله مؤسسات مصنوعة لا صلاحيات لها في مضمار اتخاذ القرارات الحاسمة، وإنما صلاحياتها تكاد تنحصر في تلقي الأوامر وتنفيذ التعليمات. خلافا لموقف الجماعة الرافض للمشاركة في هذه الظروف، هناك من يدعو إلى المشاركة في الانتخابات مرتكزا في ذلك على مبررات شرعية وواقعية... ... المزيد...
article placeholder

الانتخابات في المغرب ملاحظات واقتراحات

'عرف المغرب منذ مطلع الستينات مجموعة من التجارب الانتخابية، لم تكن لها في الحقيقة أي علاقة بالانتخابات باعتبارها تلك الآلية الديمقراطية التي اختارتها البشرية أداةً للتعبير عن السيادة، بل كانت مجرد عملية لتزيين الواجهة والتمويه على الرأي العام الدولي وامتصاص مطالب الفاعلين السياسيين... إن فعالية العملية الانتخابية رهينة بالتنافس، والتنافس مشروط بوجود فرقاء متمايزين، ووجودهم لن يتم إلا بفتح المجال لتعددية حقيقية يُسمح بموجبها لكل وجهات النظر بالتعبير والتواصل مع الشعب...'... المزيد...