وإنك لعلى خلق عظيم

خلقه في الوفاء وحسن العهد وصلة الرحم

وأما خُلُقه - صلى الله عليه وسلم - في الوفاء، وحُسْنِ العَهْد، وصِلَة الرحم؛ فحدثنا القاضي أبو عامر محمد بن إسماعيل بقراءتي عليه؛ قال: حدثنا أبو بكر محمد بن محمد، حدثنا أبو إسحاق الحَبَّال (..) عن عبد الله عن أبي الحَمْساء، قال: "بايعتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - بِبَيْع قَبْلَ أن يُبْعث، وبقيتْ له بقيّةٌ، فوعدتُه أَنْ آتِيه بها في مكانه، فنَسِيت، ثم ذكَرْتُ بعد ثلاث، فجئتُ فإذا هو في مكانه، فقال: يا فتى، لقد شقَقْت علي، أنا هاهنا منذ ثلاث أَنْتَظِرُك..... المزيد...

حلمه واحتماله وعفوه صلى الله عليه وسلم

وأما الحلم، والاحتمال، والعفو مع القدرة، والصبر على ما يكره، وبين هذه الألقاب فرق، فإن الحلم حالة توقر، وثبات عند الأسباب المحركات. والاحتمال: حبس النفس عند الآلام، والمؤذيات. ومثلها الصبر، ومعانيها متقاربة. ... المزيد...