وإنك لعلى خلق عظيم

عدله وأمانته صلى الله عليه وسلم

وأما عدلُه صلى الله عليه وسلم وأمانَتُه وعفَّتُه وصِدْقُ لَهْجَته فكان صلى الله عليه وسلم آمَنَ الناس، وأعدلَ الناس، وأعفَّ الناس، وأصدقَهم لَهْجَةً منذ كان، اعترف له بذلك مُحَادُّوه وعِدَاهُ..... المزيد...

حياؤه وإغضاؤه صلى الله عليه وسلم

وكان النبي صلى الله عليه وسلم أشدَّ الناسِ حياءً، وأكثرهم عن العورات إغضاء، قال الله سبحانه "إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم، والله لا يستحيي من الحق"..... المزيد...

حلمه واحتماله وعفوه صلى الله عليه وسلم

وأما الحلم، والاحتمال، والعفو مع القدرة، والصبر على ما يكره، وبين هذه الألقاب فرق، فإن الحلم حالة توقر، وثبات عند الأسباب المحركات. والاحتمال: حبس النفس عند الآلام، والمؤذيات. ومثلها الصبر، ومعانيها متقاربة. ... المزيد...

مقام النبي صلى الله عليه وسلم وقدره عند ربه عز وجل

قرن الله تعالى اسم النبي صلى الله عليه وسلم مع اسمه عز وجل في النطق بالشهادة وفي الآذان، وفي الطاعة؛ ومن يطع الله ورسوله ندخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ... المزيد...

خلقه في الوفاء وحسن العهد وصلة الرحم

وأما خُلُقه - صلى الله عليه وسلم - في الوفاء، وحُسْنِ العَهْد، وصِلَة الرحم؛ فحدثنا القاضي أبو عامر محمد بن إسماعيل بقراءتي عليه؛ قال: حدثنا أبو بكر محمد بن محمد، حدثنا أبو إسحاق الحَبَّال (..) عن عبد الله عن أبي الحَمْساء، قال: "بايعتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - بِبَيْع قَبْلَ أن يُبْعث، وبقيتْ له بقيّةٌ، فوعدتُه أَنْ آتِيه بها في مكانه، فنَسِيت، ثم ذكَرْتُ بعد ثلاث، فجئتُ فإذا هو في مكانه، فقال: يا فتى، لقد شقَقْت علي، أنا هاهنا منذ ثلاث أَنْتَظِرُك..... المزيد...