وإنك لعلى خلق عظيم

حلمه واحتماله وعفوه صلى الله عليه وسلم

وأما الحلم، والاحتمال، والعفو مع القدرة، والصبر على ما يكره، وبين هذه الألقاب فرق، فإن الحلم حالة توقر، وثبات عند الأسباب المحركات. والاحتمال: حبس النفس عند الآلام، والمؤذيات. ومثلها الصبر، ومعانيها متقاربة. ... المزيد...

حياؤه وإغضاؤه صلى الله عليه وسلم

وكان النبي صلى الله عليه وسلم أشدَّ الناسِ حياءً، وأكثرهم عن العورات إغضاء، قال الله سبحانه "إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم، والله لا يستحيي من الحق"..... المزيد...

خلقه في الوفاء وحسن العهد وصلة الرحم

وأما خُلُقه - صلى الله عليه وسلم - في الوفاء، وحُسْنِ العَهْد، وصِلَة الرحم؛ فحدثنا القاضي أبو عامر محمد بن إسماعيل بقراءتي عليه؛ قال: حدثنا أبو بكر محمد بن محمد، حدثنا أبو إسحاق الحَبَّال (..) عن عبد الله عن أبي الحَمْساء، قال: "بايعتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - بِبَيْع قَبْلَ أن يُبْعث، وبقيتْ له بقيّةٌ، فوعدتُه أَنْ آتِيه بها في مكانه، فنَسِيت، ثم ذكَرْتُ بعد ثلاث، فجئتُ فإذا هو في مكانه، فقال: يا فتى، لقد شقَقْت علي، أنا هاهنا منذ ثلاث أَنْتَظِرُك..... المزيد...

وقَارُه ومُروءَته صلى الله عليه وسلم

وكان صلى الله عليه وسلم يحِبُّ الطِّيبَ والرائحةَ الحسنة، ويستعملهما كثيراً، ويحضُّ عليهما، ويقول: حُبِّبَ إليّ من دُنياكم النساء والطيب، وجُعِلت قُرّةُ عيني في الصلاة.... المزيد...

مقام النبي صلى الله عليه وسلم، وقدره عند ربه عز وجل

قرن الله تعالى اسم النبي صلى الله عليه وسلم مع اسمه عز وجل في النطق بالشهادة وفي الآذان، وفي الطاعة؛ ومن يطع الله ورسوله ندخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ... المزيد...