دعوة وتربية

article placeholder

و سقط سعيد مضمخا في دماء الشهداء..

نعم المذكر والمشجع قصص سلفنا الصالح، لأن الله تعالى جعل هذه النفس البشرية تتأثر بتأمل الأمثال من جنسنا ما لا تتأثر بالوعظ المجرد، فعسى أن نقرأ سيرة رجل من الصالحين أو سيرة عالم عامل من المجاهدين فنقول لأنفسنا نوبخها ونستنهضها: 'فاتك الرجال يا خسيسة!'... المزيد...
article placeholder

تجديد الإيمان بقول لا إله إلا الله

يبلى الإيمان في القلوب، وتضعف ربْطة الميثاق الفطري الذي أخذه ربنا جل وعلا على بني آدم يوم 'ألست بربكم؟'، وينقص بمخالطة الغافلين عن ذكر الله ومعاشرة المنافقين الذين لا يذكرون الله إلا قليلا مذبذبين. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'إن الإيمان يخلُق (أي يَبْلى) كما يخلُق الثوب، فجددوا إيمانكم'. وفي رواية: 'إن الإيمان ليخلُق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب، فاسألوا الله تعالى أن يجدد الإيمان في قلوبكم'. رواه الإمام أحمد والطبراني في الكبير والحاكم، وأشار السيوطي لحسنه.... المزيد...
article placeholder

الدنيا للآخرة

تلوَّثَتْ خُلْطَةُ الجاهليين منا النفوس، وكدرت العقول، وتغلغل سَخَمُها إلى القلوب. فلا يغسل مرض الغثائية عنا إلا ماءُ القرآن، ولا يُذهبُ وسَخَ الفتنة الفكرية النفسية إلا صابون السنة. وبعدها نعرض ناقهنا لنلبسه لباس التقوى، ونعَطِّرَهُ بعطر الوحي، ونَفْتِقَ جيوبه ليتنسم نسيم الآخرة، وليرُوحَ رَوْحَ حب الله، ويتزين بزينة الله التي أخرج لعباده. تلوثت الألفاظ والمصطلحات، وتداخلت المفاهيم، واشتبكت المعاني بمادية الثقافة الدوابية الأرضية المحيطة الغازية. فأنت تتحدث عن الشريعة كافلة المصلحة.وكلمة 'مصلحة' في عُرف العصر الدارج لا رائحة فيها ولا في شيء مما يُنطَق أو يُكتب في حضن الجدَل الحضاري التنموي الثقافي للآخرة. فأنّى نتفاهم مع رواد نادي السياسة الجائحة؟... المزيد...
article placeholder

طلاق الدنيا والآخرة

الانقلاع عن الدنيا وعن شهواتها، والزهد في متاعها المادي من أموال وزينة، والترفع عن طلب الرئاسات، والتواضع، والتقلل، والتوكل،مقامات يبلغها السالك الصوفي بالمجاهدة والذكر، ويبلغها السالك المجاهد بالثبات في الصف مع كثرة الذكر، ويدركها الاثنان بصحبة من تخطى الدنيا ولم يقف مع الآخرة إلا نفسُه الفرحةُ بما عند الله، والروح في أشواقها إلى الله، والسر في مناجاته مع الله.... المزيد...
article placeholder

دار بلا بناء؟

مثلما لا يمكن أن تكون دار بلا بنّاء، لاسيما هذه الدار التي زيّنت بأبدع زينة، ونقشت بأروع نقوش وأعجبها وشيّدت بصنعة خارقة، حتى إن كل حجر من أحجارها يتجسم فيه فن ما في البناء كله. فلا يقبل عـاقل أن تكـون دار مثل هذه الدار بلا بنّاء ماهر، وبخاصة أنه يشيِّد في هذا الديوان -في كل ساعة- مساكنَ حقيقية في غاية الانتظـام والتنـاسـق، ويغيّرها بانتـظـام وسهـولة كاملين. ... المزيد...
article placeholder

إسماع الفطرة-4-:إغاثة الإنسان في غمرة الشطئان

الحمد لله الذي خلق الإنسان فصوره، وأحسن تصويره، وشق صدره ونور بصيرته وأسمعه الأصوات وأيقظ ضميره. ورزقه حكمة العقل فميز بين الباطل والحق فأعلى مناره، وشيد أسواره. الحمد لله الذي جعل الكون فسحة للنظر والاعتبار، ونوعه فكان فيه الليل والنهار واليابسة والبحار، والظلمات والأنوار، وحبب الإيمان وزينه في قلوب الشباب الأبرار، وقهر الظلمة باسمه القهار وأعز أولياءه، فصب عليهم نصره وفتحه وحصنهم من كيد الكائدين، ومكر الأشرار. إنه حليم ستار. ولسان حالهم في كل زمان يقول: 'يا قوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد. يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار' بقلم:ذ عبد الصمد الرضى ... المزيد...
article placeholder

سبق المُفَرِّدون

كان صلى الله عليه وسلم يوم قالها قُرْب جبل جُمدان، لم يكن في رحلة صيد ومتعة واسترواح. فإن جاء جيل جرَّدَ قُربة الذكر الكثير عن سياقها الجهادي ومقدِّماتها الجهادية ولواحقها الجهادية فقد أخذ خيرا كثيرا، لكنه لم يأخذ السنة الكاملة.... المزيد...