خبر الآخرة

article placeholder

دار بلا بناء؟

مثلما لا يمكن أن تكون دار بلا بنّاء، لاسيما هذه الدار التي زيّنت بأبدع زينة، ونقشت بأروع نقوش وأعجبها وشيّدت بصنعة خارقة، حتى إن كل حجر من أحجارها يتجسم فيه فن ما في البناء كله. فلا يقبل عـاقل أن تكـون دار مثل هذه الدار بلا بنّاء ماهر، وبخاصة أنه يشيِّد في هذا الديوان -في كل ساعة- مساكنَ حقيقية في غاية الانتظـام والتنـاسـق، ويغيّرها بانتـظـام وسهـولة كاملين. ... المزيد...
article placeholder

سير القلب

رب عمر اتسعت آماده، وقلت أمداده، ورب عمر قليلة آماده، كثيرة أمداده. من بورك له في عمره أدرك في يسير من الزمن من منن الله تعالى ما لا يدخل تحت دوائر العبارة ولا تلحقه الإشارة.... المزيد...
article placeholder

من أضواء مشاهد الشهادة

تفضل الله سبحانه وتعالى فعرفنا في القرآن العظيم أن الشهداء أموات الأجسام، أحياء الأرواح، إلا أن حياتهم ليست كالحياة المعروفة لدينا، وإنما هي حياة أخص من حياتنا الحاضرة، وأرقى منها وأكرم، ولقد وهب الله لأصحابها من مواهب التكريم ما ذكره في قوله: ?ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون. فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون?. آل عمران 169-170.... المزيد...
article placeholder

الجنة دار ضيافة دائمة

إن تزيين وجه العالم بهذه المصنوعات الجميلة اللطيفة، وجعل الشمس سراجاً، والقمر نوراً، وسطح الأرض مائدة للنعم، وملأها بألذ الأطعمة الشهية المتنوعة، وجعل الأشجار أواني وصحافاً تتجدد مراراً كل موسم.. كل ذلك يظهر سخاءً وجوداً لا حد لهما. فلابد أن يكون لمثل هذا الجود والسخاء المطلقين، ولمثل هذه الخزائن التي لا تنفد، ولمثل هذه الرحمة التي وسعت كل شئ، دارَ ضيافة دائمة، ومحل سعادة خالدة يحوي ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وتستدعي قطعاً أن يخلد المتلذذون في تلك الدار..... المزيد...
article placeholder

مشاهد الخائفين لاسيما عند الاحتضار

الخوف من الله هو دأب المتقين من عباد الله الصالحين، فهم الذين{إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادنهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون} وهم الذين {يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا فقنا عذاب النار} ... المزيد...
article placeholder

‘ياأيها الناس إنما أنا رحمة مهداة.’

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن أبي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: 'مثلي كمثل رجل استوقد نارا فلما أضاءت ما حولها, جعل الفراش وهذه الدواب التي من النار يقعن فيها. وجعل يحجزهن ويغلبنه فيتقحمن فيها. قال: فذلكم مثلي ومثلكم, أنا آخذ بحجزكم عن النار, هلم عن النار, هلم عن النار, فتغلبوني تقحمون فيها.' رواه مسلم.... المزيد...