خبر الآخرة

أبناء الآخرة

أناس الآخرة هم أمل هذه الأمة ورجالاتها المنوطة بهم عملية الإنهاض والتغيير والتجديد والإسعاد، أما الترابيون الماديون فلا ريب أن يكونوا أسباب ازدياد الشرخ والتقويض والهدم والشقاء المروع للمجتمع الإنساني.... المزيد...

المــوت… الحقيقة المنسية

يا عجباً كيف يتأتى للمؤمن بالله ورسوله أن يتأفف من الحديث عن الموت، وأن يستوحش من ذكراه، بعد أن قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((أكثروا من ذكر هاذم اللذات، ومفرق الجماعات، فإنه ما ذكر في كثير إلا قلله، وما ذكر في قليل إلا كثّره)) أي ما ذكر في كثير من المعاصي والانحراف والأهواء إلا قللها، وما ذكر في قليل من الطاعات والقربات إلى الله إلا وزاد منها. بقلم: ذ. محمد سعيد رمضان البوطي ... المزيد...
article placeholder

في سكرات الموت وشدته

اعلم أنه لو لم يكن بين يدي العبد المسكين كرب ولا هول ولا عذاب سوى سكرات الموت بمجردها، لكان جديرا بأن يتنغص عليه عيشه ويتكدر عليه سروره ويفارقه سهوه وغفلته، وحقيقا بأن يطول فيه فكره ويعظم له استعداده، لا سيما وهو في كل نفس بصدده.... المزيد...
article placeholder

قرين الفتى في القبر

قال الشيخ بهاء الدين العاملي في بعض مؤلفاته: روي عن قيس بن عاصم، قال: وفدت مع جماعة من بني تميم على النبي صلى الله عليه وسلم فدخلت عليه، وعنده الصلصال بن الدلهمس، فقلت: يا نبي الله، عظنا موعظة ننتفع بها، فإنا قوم نغير في البرية! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'يا قيس، إن مع العز ذلا، وإن مع الحياة موتا، وإن مع الدنيا آخرة، وإن لكل شيء رقيبا، وعلى كل شيء حسيبا، وإن لكل أجل كتابا، وإنه لا بد لك يا قيس من قرين يدفن معك وهو حي، وتدفن معه وهو ميت، فإن كان كريما أكرمك، وإن كان لئيما أسلمك، ثم لا تحشر إلا معه، ولا تسأل إلا عنه، فلا تجعله إلا صالحا، فإنه إن صلح أنست به، وإن فسد لا تستوحش إلا منه، وهو فعلك'.... المزيد...
article placeholder

العبد المؤمن عند انقطاعه من الدنيا

إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه، كأن وجوههم الشمس، معهم كَفَن من أكفان الجنة وحَنوط من حَنوط الجنة، حتى يجلسوا منه مد البصر. ثم يجيء ملك الموت... ... المزيد...