تصريحات واستجوابات

article placeholder

الأستاذ فتح الله أرسلان في استجواب له مع جريدة ‘الصحيفة’

طبيعة المشروع الشامل الذي تطرحه جماعة العدل والإحسان ومواقفها الجريئة والواضحة جعلاها تتعرض منذ نشأتها بل منذ نواتها الأولى للاعتقالات والمحاكمات والتضييق. وما يقع اليوم ليس أمرا جديدا إذ أننا إن أطللنا إطلالة سريعة على تاريخ الجماعة لا نكاد نجد سنة من تاريخ عملها خلت من ذلك، لكن دعني أقول لك كذلك أن ما أكسب الجماعة الشهرة والانتشار والتعاطف الواسع، بالإضافة إلى مشروعها والمواقف التي تحدثنا عنها هو بالضبط هذه المحاكمات والتضييقات فرب نقمة في طيها نعمة. ... المزيد...
article placeholder

الأخ حسن بناجح، الناطق باسم طلبة العدل والإحسان، في حوار مع أسبوعية’مغرب اليوم’عدد 10 يناير 2003

ما عاناه الاتحاد الوطني لطلبة المغرب منذ تأسيسه، وما زال يعانيه إلى اليوم، هو والقوى الصادقة الثابتة على مبادئها، من تضييق وقمع وهضم للحقوق ومنع للحريات، دليل على أن لا انفتاح هناك، وإنما يتعلق الأمر بشعارات ترفع كغابة دخان لإخفاء اللهب والحريق.... المزيد...
article placeholder

الأخ حسن بناجح، الناطق باسم طلبة العدل والإحسان، في حوار مع أسبوعية’مغرب اليوم’عدد 10 يناير 2003

ما عاناه الاتحاد الوطني لطلبة المغرب منذ تأسيسه، وما زال يعانيه إلى اليوم، هو والقوى الصادقة الثابتة على مبادئها، من تضييق وقمع وهضم للحقوق ومنع للحريات، دليل على أن لا انفتاح هناك، وإنما يتعلق الأمر بشعارات ترفع كغابة دخان لإخفاء اللهب والحريق.... المزيد...
article placeholder

حوار ذ. فتح الله أرسلان لفائدة جريدة ‘ LE REPORTER ‘

جماعة العدل والإحسان ظلت دائما، ولا تزال تعمل باستمرار، على أن تبقى منفتحة على كل العاملين في الساحة الإسلامية، وتسعى لربط الاتصال وفتح الحوار مع الجميع. فلا تمر عليها مناسبة دون التلاقي مع الإخوة الإسلاميين والتذاكر في مثل هذه القضايا، ومن أهم ما يمكن أن يسجل في هذا الصدد أن هذه اللقاءات استطاعت أن تذيب مجموعة الحزازات التي كانت سائدة في زمن ماض بين بعض العاملين في الساحة الإسلامية... المزيد...
article placeholder

تصريح الأستاذ فتح الله أرسلان لفائدة جريدة ‘ LA GAZETTE ‘

أمر السماح بعقد الجمع العام لا يكفي وحده للاستنتاج بأن هناك تحولا نوعيا في علاقة السلطة بالحركة الإسلامية، لأن هذا التعامل غير عام، فهو يقتصر على حركة واحدة، في حين نرى الحركات الأخرى لا تزال تعاني من التضييق والحصار والتجاهل... المزيد...
article placeholder

الأستاذة ندية ياسين ل’الأيام’: حينما تعلم الناس لا إله إلا الله، فضمنيا تعلمهم كيف يتحررون سياسيا.

نحن لا نفرق نهائيا بين ما هو تربوي وما هو سياسي، لأن قول لا إله إلا الله محمد رسول الله واليقين بها، في حد ذاتها سياسة كبرى وكافية لتكسير طوق الحكم الفردي التعسفي. فحينما تعلم الناس لا إله إلا الله، فضمنيا تعلمهم كيف يتحررون سياسيا.... المزيد...
article placeholder

ذ. عمر أمكاسو عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للعدل والإحسان:غلاة الأمازيغ يحاولون محو ذاكرتنا

يمكن للمتتبع للحركة الأمازيغية ان يلاحظ بدون عناء كبير أن هناك غلوا ملحوظا عند بعض دعاة هذه الحركة، ويتجلى هذا أساسا في إدراج المطالب الأمازيغية في سياق تقابل مضاد مع الإسلام والعربية وإقحام الإسلام بشكل فج في هذا الصراع، وكذا في الرفع من سقف هذه المطالب إلى حد المطالبة بحق تقرير المصير 'للشعب الأمازيغي' ووطن 'تامازغا' (نموذج رشيد رخا) أو الدعوة إلى تأسيس حزب أمازيغي (نموذج الدغرني) وإذا حاولنا تلمس أسباب هذا التصعيد فيمكننا أن نجد عدة أسباب... المزيد...
article placeholder

فتح الله أرسلان: الدولة لا تريدنا كحزب ونحن لا نريد دخول الانتخابات

دعا فتح الله أرسلان الناطق الرسمي لجماعة العدل والإحسان إلى وقفة جريئة تضع قطيعة مع التجارب الماضية وتحدد معالم المستقبل، واقترح ميثاقا يشترك الجميع في وضعه دون إقصاء. وقال، في حوار مع الصباح، إن الوضعية في المغرب وصلت إلى مستوى من التردي لم تعد تنفع معها لا إصلاحات ولا رتوشات. واعتبر أرسلان أن إجراء الانتخابات في وقتها أي في شتنبر، أو تأخيرها بسنة لن يغير من الأمر شيئا، لأن المشكل غير مرتبط بالزمن، وقال إن الذي يهم أن يعاد النظر في الأصل وليس في الأعراض.... المزيد...
article placeholder

الأستاذ فتح الله أرسلان، الناطق باسم جماعة العدل والإحسان، يصرح لأسبوعية ‘الصحيفة الأسبوعية’

أجرت جريدة 'الصحيفة الأسبوعية' عدد الجمعة 6 دجنبر 2002 حوارا مع الناطق باسم جماعة العدل والإحسان، الأستاذ فتح الله أرسلان، تحدث فيه عن موقف الجماعة من الوضع السياسي القائم، وعن فائدة مشاركة إسلاميي حركة التوحيد والإصلاح في الانتخابات، كما حدد شروط جماعة العدل والإحسان للمشاركة الانتخابية. تنبيه: لم تنشر 'الصحيفة' الحوار كاملا حيث سقط السؤال الرابع وجزء من السؤال الثالث. هنا ننشره كاملا.... المزيد...