عبد السلام ياسين حفظه الله

article placeholder

المؤمنات والمؤمنون أكفاء

المومنات والمومنون أكفاء في شرع الله المنزَّل بميزان العدل. لا ترجَحُ كفة الرجل ولا كِفة المرأة إلا بالتقوى. تجد هي ويجد هو فضل ذلك الرجحان في ميزان الحسنات يوم القيامة. أما التكافؤ في الحقوق والواجبات هنا في الدنيا فمحكوم بشريعة مفصلة ثابتة ثبوت الفَلَك الدَّوّار وثبوت نواميس الله في الكون. فإذا وقع التحول بالهبوط أو الانحراف في أشخاص ذوي الحقوق وفي بيئتهم الاجتماعية والعالمية فإن مرونة الاجتهاد تُكيف ما بين الواقع وبين المطلوب الشرعي بالتدرج والتقريب وإعمال وازعَيْ القرآن والسلطان... المزيد...
article placeholder

نظام جديد للعالم

هذا يدل على أن النظام العالمي الجديد وجه جديد لنفس الهيمنة الاستكبارية. فالقارونية الرأسمالية لها أنياب هي اليوم أكثرُ حِدة من أي وقت مضى، وأكثر تلهفا على ما في أرض المسلمين من هذه الثروة الفريدة: النفط. القارونية الرأسمالية لها أنياب ذرية، فهي جَذلَى بمستقبل لا تنغصه المعارضة الشيوعية الآفلُ نجْمُ نظامها.... المزيد...

تجديد الدين والإيمان

كثر من بين حكام الجبر المرشحون لاسم مجدد القرن. وبعضهم ممن لا يمت إلى الإيمان بصلة ألف في الموضوع. الذهنية الرعوية الاتتظارية التي تعتمد على الغير أن يدبر لها أمرها سائدة، فهم يرسخون الانتظار والقعود بالتزوير ورفع الشعارات. علماؤنا السابقون بإيمان تناقشوا طويلا لمعرفة مجددي القرون السالفة. ونحن يهمنا أن نعرف معنى التجديد، ومن يجدد، وبم يجدد، وكيف يجدد لا حبا في الإطلاع، لكن تحريا أن يكون جهادنا مستمدا من الهدي النبوي، منضبطا بالسنة النبوية، سائرا على منهاج النبوة.... المزيد...

عُمران، وأخوي

أستعمل 'عمران' ولا أستعمل 'حضارة' حرصا على أن لا تختلط المفاهيم على قاصدين مسلمين سِكَّتُهم إلى المستقبل الدنيوي والأخروي يجب أن تكون واضحة... أستعمل 'عمران'، لا أستعمل 'حضارة' لأن الحضارة 'وسائل منفعية مادية للحياة'. ولا يعرف المُرَصِّفون للحضارة آخرةً ولا يعترفون برب حتى يكونَ بين قُصُودنا وقُصودِهم معنىً مشترك تجمعنا معهم عليه كلمتهم المترجمة 'بحضارة'. ... المزيد...
article placeholder

المثقفون والدين

تُحَلَّى الديمقراطية في عين عشاقها وخيالهم بزينة الذكاء، والتسامح، والتنوّر، والانفتاح، وقَبول الرأي الآخر واحترامه، والاستفادة من التعددية الحرة، ومقابلة الأفكار بعضها مع بعض في جو الثقافة العالمية المتقدمة التي تجاوزت بدائية الأفكار المطلقة والحقائق المطلقة المزعومة... المزيد...
article placeholder

دورة الرَّحا

'كلمة قالها عبد الملك بن مروان 'بطل الأمويين' تلخص أصولَ البغي الملكي العاض وحجتَه في صيغة تناسب التطور من عصبية أبي سفيان القبلية الساذجة الذي أراد أن يملأها خيلا ورجالا إلى عصبية أمسكت سيف الدولة بيدها. خطب عبد الملك بالمدينة سنة 75 على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: 'إني لن أُداوِيَ أمراض هذه الأمة بغير السيف، والله لا يأمرني أحد بعدَ مَقامي هذا بتقوى الله إلا ضربت عنقه!... المزيد...
article placeholder

روح المنهاج النبوي:إرادة فضل الله، رضى الله، وجه الله عز وجل

استيقظ واعلم أن المنهاج النبوي هو ذلك الصراط الذي تضع فيه قدميك على قدمي رسول الله صلى الله عليه وسلم. هو الصراط المستقيم الذي يلحقك بالذين أنعم الله عليهم، وقص عليك في كتابه نعمته عليهم، وتفضيله إياهم، ونصره دعوتهم. ... المزيد...
article placeholder

فتوى الاستيلاء و’عجز الطالب’

أكان علماؤنا جميعا من 'فقهاء السوء' علماء القصور إذ يُفتون بصحة إمامة المستولي ويحثون على الطاعة للغالب بالسيف بَرا كان أو فاجرا؟ حاشا وكلا! ولكنهم عاشوا أزمنة لَم يكن الخيار فيها بين حكم فاضل وآخر مفضول 'لعجز الطالب'، لكنّ الخيارَ كان بين استقرار نسبيٍّ وسط الزعازع وبين فوضى يُفلت فيها الحبل وينتقض ما بقي محفوظا من أمر المسلمين... المزيد...
article placeholder

صورتان: وجه خليفة ووجه ملك

إنه ما صَنَعَ تاريخ المسلمين أشخاصٌ منفردون مهما علت مرتبتهم كما يتصور القارئ العامي للتاريخ. إنما صَنَعَه ما هنالك من مصلحة أخروية جمعت الأمة، فهي ترعى تلك المصلحة العليا فيستقيم لها الأمر، ويكون ولي أمرها الذي نصبته واختارته مرآة تجلو وجه الأمة. أو تهيمن المصالح الدنيوية و'الغرض والشهوة'، ويستكين العباد للظلم، فيحكم السيف، ويعلو الأوباش، وتُوطأ كرامة الأمة. الصنع صنع الله لا رب غيره، ويـبوء العباد بما كسبت أيديهم... المزيد...
article placeholder

أصلُ البلاء ومناطُه

... الوراثةُ مَناط البلاء لأنها تعني غياب اختيار الأمة، وعزلََها عن أمرها الذي فرض الله أن يكون شورى. تعني حكمَ الغِلْمة الذين على أيديهم هَلَكَةُ الأمة. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: 'أعوذ بالله من إمارة الصبـيان'. قالوا: وما إمارة الصبـيان؟ قال: 'إن أطعتموهم هلكتم (أي في دينكم) وإن عصيتموهم أهلكوكم (أي في دنياكم)' ...... المزيد...