محمد منار

article placeholder

الأحزاب المغربية ومسألة المشروع المجتمعي

كثيرا ما يتردد على أسماعنا، في الحديث عن الحركة الإسلامية، أن هذه الأخيرة لا مشروع لها، ولا تمتلك تصورا حول المجتمع. نسمع هذا من خلال تصريحات تبثها وسائل الإعلام المرئية -التي أصبحت حكرا على صنف من الناس- لأشخاص نصبوا أنفسهم أوصياء على الديمقراطية، يدخلون في دائرتها من شاءوا، ويخرجون من شاءوا ! ... المزيد...
article placeholder

‘مشروع قانون مكافحة الإرهاب’ ملاحظات في السياق والمضمون

إن لتضخيم الخطاب الرسمي حول الإرهاب علاقة بالولاء للولايات المتحدة الأمريكية، حيث يلاحظ أن الدولة المغربية أصبحت في كل مناسبة، وبكل الوسائل والأساليب، تخطب ود أمريكا، خاصة بعد تشديد الاتحاد الأوربي للهجته ضد المغرب، وبعد ذلك التعاون الملحوظ بين الولايات المتحدة والجزائر فيما يتعلق بالتسلح.... المزيد...
article placeholder

أضغاث أحلام: الاتحاد الاشتراكي يدخل العدل والإحسان إلى البرلمان

نشرت جريدة 'الاتحاد الاشتراكي يوم الأربعاء 05 ذو القعدة 1423 الموافق لـ08 يناير 2003 على صفحتها الأولى مقالا من أربعة أعمدة عنوانه: 'برلمانيون من العدل والإحسان ضمن فريق العدالة والتنمية'. شرع صاحبه في طرح فيض من الأسئلة، وقلب الاحتمالات يمينا ويسارا حول الاتفاق بين العدل والإحسان والعدالة والتنمية، ماهيته وأسبابه وأطرافه ونتائجه ومآله، كل ذلك على غير أساس، عفوا بل على أساس هذه العبارة 'إن صحت المعطيات الأولية المتوفرة' 'التي افتتح بها خالد المختاري تخميناته.... المزيد...
article placeholder

حكومة إدريس جطوهل صحت البداية حتى تصح النهاية؟

الحكومة 'محكوم عليها' بالعمل المحدود جدا، فهي لن تحقق أشياء ملموسة للمغاربة، وستبقى في منأى عن ملفات هامة، فلن تعيد للمغاربة ثرواتهم التي نهبت في القرض السياحي العقاري، والقرض الفلاحي، وصندوق الضمان الاجتماعي، وكومناف ...... المزيد...
article placeholder

في العهد الجديد يختطف الناس في واضحة النهار

…إن ما تعرض له بعض المواطنين بتهمة الانتساب لتيار 'السلفية الجهادية' من اختطاف وتعذيب في واضحة النهار-يبدو أن شفافية العهد الجديد شملت كل شيء حتى الاختطاف، حيث أصبح زوار الفجر زوارا بالظهيرة !- خلال فترة الانتخابات كان يتطلب استنكارا جماعيا، وهذا أضعف الإيمان، لأن الأمر يتعلق بانتهاك حقوق الإنسان …... المزيد...
article placeholder

وزارات السيادة والسيادة على الوزارات

...الملك ليس في حاجة لوزارات السيادة من أجل هيمنته على الحكومة، فهذه الأخيرة بنص الدستور المكتوب والعرفي، حكومة الملك، تنفذ توجيهاته، ولا تنظر إلا في الملفات التي يحددها... فهي سيادة ملكية على الحكومة، وعلى كل الوزارات، لا حاجة معها لوزارات السيادة، وتبقى مهمة إدريس جطو تسهيل تلك السيادة...... المزيد...
article placeholder

إدريس جطو وزيرا أول، فرضيات وفرضيات .. والحقيقة واحدة

إذا كان هناك من نصيحة ينبغي تقديمها للمتهافتين هذه الأيام، فهي قراءة دستور المملكة، ليعرف القوم عن أي برلمان يتحدثون؟ وما هي اختصاصات الحكومة التي يتسابقون لتشكيل أغلبيتها؟ إن الوزير الأول لا تأثير له في النظام السياسي المغربي، نعم إن القوانين تنفذ تحت مسؤوليته، لكن هل عند ذلك تتوقف مسطرة التنفيذ؟ وإنه يمارس السلطة التنظيمية، وينسق النشاطات الوزارية، لكن في مجالات دون أخرى ... ومع ذلك فقد تم اختياره من فصيلة التقنوقراطيين، لتتأكد بذلك طبيعة المسار السياسي المغربي، إنها تعليمات المخزن التي زكاها 'الديمقراطيون الحداثيون' بتصويتهم بنعم على دستور 1996، وهي نفسها التي ستلزمهم بإيجاد مصوغات للقرار المخزني و لو بجلد الذات عوض تحديد أصل البلية، و البلية مخزن مطلق اليدين.... المزيد...