نقدم اليوم الحلقة الرابعة من سلسلة “تناقضات شاهد الإثبات”، في قضية معتقل العدل والإحسان السيد عمر محب الذي يقضي حكما ظالما بـ10 سنوات سجنا، والتي تبين تضارب شهادة “شاهد الإثبات” في كيفية تعرفه على العارض (من يتهمه الشاهد بالقتل أي عمر محب) أمام الضابطة القضائية:

كيفية التعرف على العارض أمام الضابطة القضائية

ورد في محضر الضابطة القضائية أثناء الاستماع للمشتكى به بتاريخ 15 أكتوبر 2006 كمصرح، أن عمر محب عُرض عليه ضمن مجموعة مكونة من خمسة أشخاص، وأنه كان يحمل الصدرية رقم ثلاثة.

بينما صرح المشتكى به أمام السيد قاضي التحقيق بتاريخ 14 نونبر 2006، بأنه تمت مواجهته بالسيد عمر محب وتعرف عليه أمام الشرطة، وكان داخل قاعة ومعه ثلاث أشخاص وليس أربعة، وأنه لم يكن يحمل أية صدرية.

في حين أنه صرح أمام غرفة الجنايات الابتدائية بتاريخ 18 دجنبر 2007 أنه لما ذهب إلى مركز الشرطة، تعرف على المتهم عمر محب الذي كان ضمن أربعة أشخاص، لا يحملون أية صدريات.

أما أمام غرفة الجنايات الاستئنافية وكذا أمام محكمة الإحالة فلم يذكر هذه الواقعة، رغم أنه أشعر أمام غرفة الجنايات الاستئنافية بتصريحاته المضمنة في محضر 15 أكتوبر 2006، غير أنه اكتفى بتأكيد أن ما صرح به في تلك المراحل هو ما صرح به أمام المحكمة. وأن محكمة الإحالة بعد النقض أنذرت المشتكى به بأن تصريحاته ستعتبر نهائية إذا ما أصر عليها، فأكد بأن تصريحاته أمامها هي الصحيحة.

طالع أيضا  عمر محب.. حين يستهدف الاستبداد إنسانية خصومه