اليوم مع الحلقة الثانية التي تكشف “تناقضات شاهد الإثبات”، في قضية معتقل العدل والإحسان السيد عمر محب، سواء فيما يتعلق ب”الأشخاص المعتدين وعلاقته بهم” أو “وجهة سيارة الأجرة”:

الأشخاص المعتدون وعلاقته بهم

في هذا الجانب صرح “شاهد الإثبات” الخمار الحديوي أمام الضابطة القضائية في 15 أكتوبر 2006، أن مجموعة من الطلبة اعترضوا سيارة الأجرة التي كان يمتطيها بمعية الهالك، ومن ضمنهم عمر محب الذي كان يدرس معه بكلية العلوم، وذكر بعض الأسماء من قبيل كريويل ولعجيل عبد الكبير وحفص التاج وفرماش، وأن مجموعة منهم وكان من ضمنهم عمر محب قامت بإخراج الهالك من السيارة، فيما قامت مجموعة ثانية مشكلة من كريويل ولعجيل الكبير وحفص التاج وفرماش وآخرين، بمهاجمته بالمقعد الخلفي للسيارة.

في حين صرح أمام السيد قاضي التحقيق بتاريخ 14 نونبر 2006 بأن مجموعة من الأشخاص يتراوح عددهم بين 25 و30 نفرا قاموا بإيقاف سيارة الأجرة التي كانت تنقلهما، وتعرف على بعض هؤلاء الأشخاص، وهم عمر محب، الناكدي توفيق، كريرولو عبد الواحد، حمي الدين، لعجيل بن الكبير، قسيم عبد الكبير، الوافي، الورتيتي عمر، وآخرين يعرفهم بوجوههم فقط، وأنه تعرف على هؤلاء بأسمائهم لأنهم، حسب قوله، كانوا يدرسون معه بنفس القسم خلال السنتين الأولى والثانية من التعليم الجامعي، ويحضرون معه الدروس التطبيقية، والحال أن الطلبة الذين ذكر أسماءهم لم يكونوا كلهم يدرسون بكلية العلوم، وإنما كان يدرس بعضهم بكلية الحقوق كحامي الدين، وبعضهم الآخر يدرس بكلية الآداب كعمر الرماش، كما أنه لم يصرح بانتماء هؤلاء الطلبة سياسيا.

فيما صرح أمام غرفة الجنايات الابتدائية بتاريخ 11 شتنبر 2007 بأنهما وجدا في طريقهما مجموعة من الأشخاص الملتحين، عددهم مابين 25 و30 شخصا، منهم عمر محب، الكادي توفيق، قسيم عبد الكبير، وكريول عبد الواحد، ولم يذكر باقي الأسماء، ولم ينعتهم بأنهم طلبة، ولم يذكر انتماءاتهم السياسية، ولا كيفية التعرف عليهم.

طالع أيضا  المعتقل السياسي عمر محب يعاني وضعا صحيا صعبا.. وزوجته تشتكي "الإهمال الطبي"

أما أمام غرفة الجنايات الاستئنافية فقد صرح، بتاريخ 18 دجنبر 2007، بأنه لا يعرف أي فصيل طلابي يحمل اسم “العدل والإحسان”، ثم عاد وأكد وجود فصيل “العدل والإحسان” بين الفصائل الطلابية، وصرح كذلك بأن مجموعة من الطلبة ما ين 25 و30 طالبا اعترضوا سيارة الأجرة، ومن بينهم عمر محب وتوفيق الكادي وعبد الواحد كريول وعبد الكبير قسيم، وأنه لا يتذكر من قام بإخراجه من السيارة لا هو ولا الهالك، خلاف تصريحه في محضر الضابطة القضائية حيث ذكر أسماء بعض أعضاء المجموعتين اللتين أخرجاهما من السيارة.

في حين صرح أمام محكمة الإحالة بعد النقض بتاريخ 23 أبريل 2009، أن حشدا من الناس يبلغ حوالي 30 شخصا أحاطوا بالسيارة، بينهم المتهم، وأخرج بعضهم الهالك من السيارة وبعضهم الآخر أخرج المشتكي به من السيارة، ولم يذكر صفة هؤلاء الناس ولا انتماءاتهم السياسية، ولا كيفية التعرف عليهم، ولا حتى بعض الأسماء.

وجهة سيارة الأجرة

وتناقض الشاهد حين صرح أمام الضابطة القضائية بتاريخ 15 أكتوبر 2006 وكذا أمام السيد قاضي التحقيق بتاريخ 14 نونبر 2006 أنه امتطى بمعية الهالك سيارة الأجرة في اتجاه حي القدس حيث يسكنان، بينما صرح أمام محكمة الإحالة بعد النقض بتاريخ 23 أبريل 2009 أنهما امتطيا سيارة أجرة في اتجاه حي ليراك.