وقعت أكثر من خمسين هيئة ومؤسسة فلسطينية فضلا عن فصائل العمل الوطني والإسلامي أبرزها حركات حماس وفتح والجهاد الإسلامي، على ميثاق شرف وطني عقب مشاركتها في المؤتمر الوطني لمواجهة صفقة القرن ومؤتمر البحرين.

المؤتمر الذي صدرت عنه وثيقة “ميثاق الشرف الوطني”، وانعقد يوم 25 يونيو 2019 بقطاع غزة، رفض “صفقة القرن بكل تفاصيلها ومخرجاتها”، واعتبرها عدوانا سافرا على حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية، المتمثلة في “حق العودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.

وتحدثت وثيقة الشرف عن “أطراف استعمارية أخرى” تتآمر على الشعب الفلسطيني وعلى الشعب العربي عموما، بالتوازي مع الهجمة الأمريكية ومساعي الاحتلال لتوسيع عدوانه؛ سياسيا واقتصاديا وميدانيا، واعتبرت كل أشكال التطبيع مع الاحتلال، “جريمة قومية ووطنية تستحق الملاحقة القانونية والشعبية والوطنية، كونها أداة من أدوات تمرير صفقة القرن”.

وأجمعت الجهات الموقعة على صعوبة مواجهة المخاطر من دون ما اعتبرته “حاضنة عربية وإسلامية”، تدعم الموقف الفلسطيني الرافض للمؤامرات، واقترحت لذلك خطوة عملية تكمن في “ميثاق شرف وطني وعربي” للاتفاق على خطوات موجهة الصفقة.

وتمسك المؤتمر بحق عودة اللاجئين إلى أرضهم التي طردوا منها منذ عام 1948، كما رفض “تصفية الأونروا أو إيجاد أي بديل عنها”، ورفض كذلك “مشاريع الوطن البديل”.

واتفقت القوى الفلسطينية في هذه الوثيقة على أن التصدي لصفقة القرن والمشاريع “المشبوهة” ضرورة وطنية ملحة، تتطلب تطبيق “اتفاقيات المصالحة الوطنية” لإنهاء الانقسام.

وأعلنت الوثيقة اعتماد كل أشكال المقاومة لمواجهة الصفقة “المشبوهة” دفاعا عن الحقوق الوطنية والقومية ورفض نتائج مؤتمر البحرين.

طالع أيضا  إجماع شعبي على رفض "صفقة القرن".. وفاعلون: المشاركة في "ورشة البحرين" خيانة للقضية