لفت الأستاذ محمد حمداوي مسؤول العلاقات الخارجية في جماعة العدل والإحسان وعضو مجلس إرشادها، إلى أن الأموال الموعودة من وراء ورشة البحرين، هي من أجل “توطين الفلسطينيين في أماكن لجوئهم”.

وأكد حمداوي أن هناك تآمرا دوليا جديدا وكبيرا من أجل تصفية القضية الفلسطينية، وهذه الورشة المشؤومة تندرج ضمن خطة التصفية ليس إلا، وكل هذا مرفوض، يقول حمداوي.

وأضاف في تصريح لموقع الجماعة نت أثناء مشاركته في مسيرة الأحد 23 يونيو 2019 بالرباط لرفض صفقة القرن “نحن مع فلسطين دائما وأبدا والقدس عاصمة لها، وندعم حق عودة اللاجئين كما ندعم المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال”.وبخصوص أموال الخليج التي رصدت لتغطية نفقات الصفقة الأمريكية، شدد حمداوي على أن حكام الخليج متآمرون على القضية الفلسطينية، وأضاف قائلا: “للأسف أول مرة يجد الاستكبار العالمي أصنافا من مثل هؤلاء الحكام، يتآمرون مؤامرة مفتوحة على القضية، والشعوب والأمة ترفضهم لأن أرض فلسطين ليست للبيع”.

وعن مصير هذه الصفقة يقول الأستاذ حمداوي: “مآلها الزوال والخسران والبوار ولن تمر بإذن الله مادامت الأمة حية، ومادامت المقاومة في فلسطين والشعب كله معها، فلن تمر بإذن الله”.

طالع أيضا  هيآت مغربية أمام البرلمان في وقفة احتجاجية تخليدا لليوم العالمي للقدس