قام ستة من المعتقلين السابقين في الملف المعروف إعلاميا بـ”المختطفين السبعة بمدينة فاس” أول أمس الثلاثاء 25 يونيو 2019، بزيارة المعتقل السياسي الأستاذ محمد نذير، المفرج عنه في بيته بمدينة مكناس بعد ثلاثة أشهر قضاها بسجن مكناس ظلما وعدوانا.

وقد كانت الزيارة مناسبة للوقوف عند أسباب الاعتقال المتهافتة، وظروف السجن، والأجواء العائلية فرحا بعودة الأب والزوج. كما تطرق فيها المعتقلون، القدامى والجديد، لمعاني النصرة والتآلف والتآزر والثبات في مواجهة هذا العسف المخزني المتواصل.

وتأتي هذه الزيارة تزامنا مع الذكرى التاسعة للاختطاف الهوليودي لرجالات فاس السبعة يوم 28 يونيو 2010، في إحدى أشهر الملفات التي كانت شاهدة على الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان من قبل النظام المغربي، وحوكموا بتهم انتقامية ملفقة، أمضوا حيالها أشهرا في السجن ثابتين لا مبدلين ولا مغيرين قبل انتزاع براءتهم في النهاية.

وكان هذا الاختطاف ترسيخا لأساليب التضييق على دعوة جماعة العدل والإحسان، وحصلر أعضائها وقيادييها، إضافة إلى المنع من النشاط في المؤسسات العمومية والجمعيات المدنية، والسجن الظالم وإعفاء الأطر الإدارية وتشميع البيوت…

 يذكر أن السلطات المغربية بمدينة مكناس أفرجت صباح يوم الأربعاء الماضي 19 يونيو 2019 عن المعتقل السياسي: الأستاذ محمد نذير، بعد قضائه ثلاثة أشهر من السجن في قضية سياسية بامتياز تعود إلى حملة الاعتقالات في صفوف الجماعة سنة 2006.

طالع أيضا   في الذكرى الثامنة للاختطاف.. تضامن مطلق مع الحراك في مختلف الأرياف.. ومع المظلومين من كل الأطياف