قال الأستاذ عبد الرحيم الشيخي، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، بأن مسيرة الشعب المغربي يوم الأحد 23 يونيو 2019، وبمشاركة كافة أطيافه المدنية والسياسية والحركات الإسلامية وغيرها من الفاعلين في المجتمع، جاءت “من أجل التعبير عن رفضه القاطع لصفقة القرن، التي هي في الحقيقة بيع للقضية الفلسطينية وبيع لكافة حقوقه الشرعية والتاريخية سواء في القدس أو في كافة أراضيه. والمسيرة أيضا رفض للمؤتمر المزمع عقده في البحرين، وهو مقدمة لبيع القضية الفلسطينية ورشوة الفلسطينيين وبعض الدول العربية”.

ونبه الشيخي، في تصريح لموقع الجماعة نت أثناء مشاركته في المسيرة، “هذا المؤتمر وهذه الصفقة يرفضها الفلسطينيون وهم موحدون في هذا الموقف، وترفضها الشعوب العربية والإسلامية. والشعب المغربي كعادته يدعم الشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة، ويعبر من خلال هذه المسيرة عن رفضه لهذه الصفقة وعزمه على إسقاطها”.

وذكر القيادي الإسلامي بأن صفقة القرن لها أهداف متعددة “كوضع القدس التي اعتبرتها الإدارة الأمريكية عاصمة للكيان الصهيوني ويراد تهويدها، والمشاريع الاستيطانية المتعددة التي تم فيها اغتصاب الأراضي ويراد تثبيت هذا الأمر كأنه شيء طبيعي، ومن بينها ألا تكون هناك مقاومة وممانعة للشعب الفلسطيني ويدخل في هذا الإطار نزع سلاح المقاومة الذي يمكنه من أن يبقى الشعب في أرضه ويدافع عن حقوقه، وهي الأشياء التي يرفضها الشعب الفلسطيني وفي مقدمته قوى المقاومة”.

طالع أيضا  "سحقا سحقا بالأقدام للصهيون وميريكان" شعار رفرف أمام القنصلية الأمريكية قبل قليل بالبيضاء