أعلن الأستاذ عبد الكريم العلمي، رئيس مجلس شورى جماعة العدل والإحسان، أن رسالة المسيرة الشعبية التي نظمت أمس الأحد 23 يونيو 2019 في العاصمة الرباط، بدعوة من ثمان هيئات معروفة بنصرتها الدائمة للقضية الفلسطينية، “واضحة؛ عنوانها الكبير هو رفض انبطاح الحاكمين الذين انخرطوا في مشروع المحتل الصهيوني ومن وراءَه المعروف بـ”صفقة القرن””.

وأكد أن هذه المسيرة الرافضة لـ”صفقة القرن” ومشاركة دول عربية في مؤتمر البحرين تجلي بوضوح “المزايلة بين إرادة الشعوب والإرادة الانبطاحية للحاكمين، فالحاكمون الآن أبدوا استعدادهم الكامل ليبيعوا الأرض ويبيعوا فلسطين والقدس وكل المقدسات من أجل المحافظة على كراسيهم وعروشهم، وهذه المقايضة ترفضها الشعوب”.

وفي شأن انخراط دول عربية في هذا المشروع الصهيوني بشكل رسمي واضح وفاضح، قال العلمي لموقع الجماعة.نت أثناء مشاركته في المسيرة، إنه “على امتداد عقود طويلة والحكام يبيعون ويقايضون في القضية الفلسطينية، ويصاب بالفشل الذريع كل مشروع قاموا به، ومصير صفاقة “صفقة القرن” صفقة العار سيكون هو نفس مصير ما سبقها؛ وهو مزبلة التاريخ بإذن الله”.

وأضاف، بنبرة المطمئن لنصر الله تعالى، “عودنا الله سبحانه وتعالى أن يخذل هؤلاء الظالمين، “إن الله لا يصلح عمل المفسدين”، وإن تحالَفَ مع هؤلاء المفسدون الصهاينة والصليبيون وكل من تحالف معهم، فمصيرهم جميعا الخسران إن شاء الله تعالى، والمستقبل لهذه الأمة والدين، والمستقبل للقضية الفلسطينية”.

وعلق عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان على فعالية نهج المقاومة سبيلا وحيدا لتحقيق النصر مقابل نهج السلطة بقوله: “ما يقع الآن، وما وصلت إليه القضية الفلسطينية زادت الشعوب تأكيدا على أن الخيار الوحيد للوقوف في وجه الإجرام الصهيوني الاستعماري هو المقاومة، فقبل هذا الوقت كان يراد للمقاومة أن تكون معزولة، لكن هذه الأحداث زادتها قوة والتصاقا بالشعب، وزادت الشعوب التصاقا بها، فلم يعد هناك شك على الإطلاق بأن الخيار الوحيد والأوحد لتحقيق النصر هو خيار المقاومة”.

طالع أيضا  د. منجيب: مسيرة الشعب المغربي إدانة لصفقة القرن.. وفلسطين في خطر