عرفت المسيرة الرافضة لصفقة القرن المشؤومة حضورا شبابيا متنوعا من كل مدن المغرب، أكد ارتباط الشباب المغربي بالقضية الفلسطينية.

وعبر الشباب، خلال المسيرة التي دعت إليها مختلف الهيئات المهتمة بالقضية الفلسطينية اليوم الأحد 23 يونيو بالرباط، في مختلف التصريحات والدردشات عن استعدادهم للدفاع عن القضية الفلسطينية بكل الوسائل المشروعة.

وفي هذا الصدد، قال الشاب عبد السلام أيت خويا موح المنحدر من مدينة تنغير، أن “الحضور في المسيرة التضامنية مع الشعب الفلسطيني في محنته ضد الاحتلال الصهيوني، هو تأكيد عل عمق ارتباط الشباب بقضية الأمة المصيرية، ورفض متجدد لما يسمى بـ”صفقة القرن” المشؤومة، وهو تنديد بقمة العار التي ستقام بالبحرين”.

وأكد عبد السلام أن الشباب المغربي “كان، وما يزال، من الداعمين للقضية الفلسطينية عبر مجموعة من المواقف”، وهذا ما يؤكد أن “الشباب المغربي والفلسطيني تجمعهما وحدة الارتباط بقضية الأقصى المبارك”.

وشدد المتحدث لموقع الجماعة. نت أن الشباب “لن يفرط في الأقصى وأسرى فلسطين ولن يتنازل عن القضية، وسيناضل بجميع الأشكال المشروعة دعما لقضية الأقصى والشعب الفلسطيني”.

 

ومن جهته عبر الشاب عادل، الذي حضر من مدينة بني ملال، عن استنكاره لما يسمى “صفقة القرن” المنظم مؤتمرها الإعدادي بالمنامة والذي يعقده أزلام الكيان الصهيوني وقوى الاستكبار العالمي. ودعا المتحدث “كل الشباب في جميع الأقطار لمساندة إخواننا في فلسطين ودعم حرية الشعب الفلسطيني، بكل ما أوتي من وسائل إبداعية من قوة الكتابة والمال والإبداع والكلمة…”.

ومن جانبه شدد الشاب أحمد التطواني، الذي تكبد عناء السفر من الشمال المغربي، على أنه “لا خوف على القضية الفلسطينية ما دام الشباب حاضرا بهذه القوة”، وأنه بحضور هذه الأجيال “نكون قد ضمنّا مستقبل معركة الوعي بمركزية القضية الفلسطينية”.

طالع أيضا  الشعب المغربي يقول كلمته في "صفقة القرن" و"ورشة البحرين".. ديابوراما المسيرة الحاشدة

وتجدر الإشارة أنه قد دعت ثمان هيئات إلى تنظيم مسيرة شعبية بالرباط يوم الأحد 23 يونيو 2019، تعبيرا عن رفض الشعب المغربي لصفقة العار، ولأي مشاركة مغربية رسمية أو غير رسمية في ورش البحرين، معتبرينه خيانة عظمى تضع فلسطين والقدس والجولان في سوق النخاسة، وتفتح أبواب التطبيع مع العدو الصهيوني.