انطلقت حوالي الحادية عشرة صباحا من يومه الأحد 23 يونيو 2019، في العاصمة الرباط، المسيرة المغربية الشعبية الرافضة لـ”صفقة القرن” المشؤومة، وما يسبقها من تهييء وإعداد على المستوى الدولي والإقليمي ومن ذلك ورشة البحرين الكاشفة للتواطؤ والخيانة.

المسيرة الحاشدة، دعا إلى تنظيمها والمشاركة فيها طيف واسع من الهيئات والتنظيمات المعروفة بنصرتها الدائمة للقضية الفلسطينية، والرافضة تفويت الحق الفلسطيني والعربي والإسلامي لكيان الاحتلال الصهيوني. وتشارك من جهتها جماعة العدل والإحسان قيادة وأعضاء إلى جانب عدد من القوى السياسية والحقوقية والمدنية.

وقبل ما يفوق الساعة من انطلاقها المقرر، بدأت الحركة تدب في باب الأحد بقلب العاصمة وفي الأزقة والشوارع المحادية له، وأخذ المشاركون يتجمعون والمنظمون يستعدون، وبدأت الأعلام والرايات والكوفيات تعلو، وأطلقت الأهازيج والأناشيد والأغاني النضالية لتزين صباح الرباط الهادئ.

وانطلقت المسيرة، التي يشارك فيها عشرات الآلاف من المغاربة القادمين من مدن وقرى مختلفة، برفع شعارات قوية تعلن رفض صفقة القرن وورشة البحرين، وتؤكد التشبث بالحق الذي لا تلغيه الصفقات والتواطؤات، وتدعم شعب فلسطين الباسل والمرابط في الداخل والشتات بحقوقه الراسخة في حق العودة والقدس وكامل الأرض المباركة المحتلة.

وتقدم الصفوف المصطفة القيادات المغربية الوطنية المعروفة بنصرتها الدائمة للقضية الفلسطينية، حاملة لافتة كبيرة كتب عليها: “الشعب المغربي يرفض “صفقة القرن””.

وأمام تزايد الإصرار الأمريكي الصهيوني، ومن ورائه الدعم الدولي والإقليمي، على تنزيل صفقة القرن التي تتطاول على حقوق الفلسطينيين وتروم غمطها، دعت ثمان هيئات مغربية، ضمن حراك عربي وإسلامي ودولي مقاوم، إلى تنظيم مسيرة اليوم، استبقتها بتنظيم ندوة صحفية يوم الخميس المنصرم (20 يونيو). والهيئات المنظمة هي: الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب، المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، الهيأة المغربية لنصرة قضايا الأمة، الائتلاف المغربي للتضامن، لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني.

طالع أيضا  المرصد المغربي لمناهضة التطبيع يحتج ضد زيارة "نتنياهو" المرتقبة إلى المغرب