أدان مكتب الطلبة بكلية الطب والصيدلة بأكادير قرار توقيف ثلاثة أساتذة بكليات الطب والصيدلة بكل من أكادير ومراكش والدار البيضاء، وقال بيان الطلبة إن الأساتذة الموقوفين “يشهد لهم الكل بحسن سيرتهم وتفانيهم في أداء رسالتهم المهنية”.

وخص طلبة الطب بأكادير بالتضامن أستاذهم بالكلية، إسماعيل رموز “مؤسس الجمعية المغربية للعلاج النفسي البين شخصي، ومؤسس هذا التيار العلمي العلاجي بالمغرب، مؤسس مصلحة الإدمان بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني، عضو المرصد الدولي لشمال إفريقيا والشرق الأوسط لمحاربة التدخين الجائر”.

واسترسل الطلبة في بيانهم عارضين بعضا من الجوائز التي حصدها البروفيسور راموز في مساره العلمي وفي ميدانه المهني بالمغرب وأمريكا والشرق الأوسط.

ونوه بيان أطباء المستقبل إلى أن القاسم المشرك بين الأساتذة الموقوفين هو مساندتهم المعلنة لنضال الطلبة، ودفاعهم عن الجامعة العمومية بحكم أنهم من مكوناتها.

البيان ذاته، قبل أن يحمل المسؤولية للوزارتين فيما آلت وستؤول إليه الأوضاع؛ دعاهما إلى فتح باب الحوار الجاد والمسؤول والتعامل مع الملف المطلبي المشروع للطلبة باستعجال بدل ما أسماه “اللجوء إلى لغة التهديد والحوار والوعيد التي لا تزيد الطلبة إلا إيمانا بمشروعية مطالبهم.

طالع أيضا  وَلَعُ المخزن بلعبة "الشمّاعة"