شكر الأستاذ علي تيزنت، صاحب البيت المشمع ظلما في القنيطرة، “جميع الهيئات والأحرار والشرفاء الذين تعاطفوا مع قضيتنا وساندونا في هذه المحنة”، بمناسبة حضورهم للوقفة التضامنية التي نظمتها اللجنة الوطنية للتضامن مع أصحاب البيوت المشمعة عشية أمس الأربعاء 19 يونيو 2019 أمام البرلمان بالرباط.

وأكد، في تصريح لموقع الجماعة على هامش الوقفة الاحتجاجية، أن “ما قامت به السلطات المخزنية من تشميع بيوتنا وإغلاقها خرق سافر لحرمة بيوتنا واعتداء صارخ على خصوصيتنا”، متوجها إليها بقوله “نقول لهم إن ما قمتم به لا يستند إلى قانون، وما ادعيتموه ليس إلا تدليسا، فليس هناك قوانين تقضي بتشميع وإغلاق بيوتنا”، ليشدد أن قرار التشميع “قرار سياسي بامتياز، وهو انتقام منا بسبب انتمائنا لجماعة العدل والإحسان”.

وحمل تيزنت السلطات التي قامت بإغلاق بيته “كامل المسؤولية؛ لأنهم طردونا من بيوتنا وهجرونا من مأوانا”.

وأضاف معلنا: “أعلم الرأي العام أن بيتي تعرض يوم الجمعة الماضي للسرقة والنهب من قبل اللصوص، وأنا أحمل المسؤولين كامل المسؤولية، والآن بيتي عرضة للمنحرفين واللصوص”، وذلك لأن البيت أصبح مهجورا ومعلوما لدى اللصوص بسبب الأقفال والشمع، الأمر الذي يشجعهم على اقتحام البيوت وسرقتها باطمئنان لعدم وجود أي حماية.

وختم عضو جماعة العدل والإحسان بالقنيطرة تصريحه بقوله: “حسبنا الله ونعم الوكيل”.

طالع أيضا  ذ. حمداوي: 12 سنة من التشميع غير القانوني لبيت الأمين العام لجماعة العدل والإحسان