بسم الله الرحمان الرحيم

جماعة العدل والإحسان
مكناس

بلاغ الإفراج عن المعتقل السياسي محمد نذير

أفرجت السلطات المغربية بمدينة مكناس صباح يومه الأربعاء 19 يونيو 2019 عن المعتقل السياسي: الأستاذ محمد نذير، بعد قضائه عقوبة حبسية داخل السجن المحلي “تولال” ظلما وعدوانا، حيث قضت المحكمة بثلاثة أشهر نافذة في قضية سياسية بامتياز يغيب فيها منطق القضاء العادل والمستقل ليفسح المجال لقضاء التعليمات الفوقية، إذ تتعلق القضية بحملة الاعتقالات في صفوف الجماعة سنة 2006.

ويأتي هذا الاعتقال التعسفي في إطار التراجع المخيف الذي تعرفه الساحة الوطنية في مجال حقوق الإنسان، وكذا الحملة المخزنية على جماعة العدل والإحسان، والتي توظف فيها الدولة كل أشكال الحصار والقمع من تضييق على الأرزاق وتشميع للبيوت وإعفاء لخيرة الأطر من مهامهم، بل وجعل الجماعة شماعة لتعليق الفشل الذريع الذي تعرفه كل المشاريع تنموية كانت أو اجتماعية أو اقتصادية، وكذا فشلها – الدولة – في التعاطي مع مخرجات هذا الفشل من احتجاجات في كل ربوع الوطن.

إن جماعة العدل الإحسان بمكناس إذ تهنئ الأستاذ محمد نذير وكل أفراد أسرته الكريمة على هذا الشرف العظيم، وعلى ثباته على مبادئه واحتسابه لله عز وجل ناصر المستضعفين وقاسم الجبارين، تؤكد ما يلي:

1- إدانتها الشديدة لهذه الانتهاكات الحقوقية الخطيرة التي تتعرض لها الجماعة، والمنافية لكل الأعراف والمواثيق سواء الوطنية أو الدولية.

2- تمسكها بكافة الحقوق المشروعة في التنظيم والتجمع والتعبير، والدفاع عنها بكل الوسائل السلمية والقانونية المتاحة.

3- ثباتها على منهجها التربوي ورسالتها الدعوية ومواقفها السياسية اللاحبة، والتي أصبح يعرفها الخاص والعام.

4- دعوتها كافة الفاعلين والقوى الحية للتكتل من أجل مناهضة كل أشكال الظلم والطغيان والشطط في استعمال السلطة، وكذا من أجل بناء مغرب الحرية والعدالة الاجتماعية وكرامة كل المغاربة.

طالع أيضا  "الحرية الآن" تطالب بإطلاق سراح معتقلي الريف والتحقيق في قضية تعذيبهم

حرر بمكناس في 15 شوال 1440 / 19 يونيو 2019