أعرب المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بكلية الطب والصيدلة بفاس عن مساندته المبدئية للأساتذة الموقوفين وعن وقوفه إلى جانبهم.
وقال بيان المكتب المحلي صدر عقب اجتماعه يوم الخميس 13 يونيو 2019، إن القرارات التأديبية المتخذة في حق ثلاثة أساتذة لكليات الطب في هذه المرحلة الحساسة، غير مفهومة وفي ظرف حساس تعيشه كليات الطب والصيدلة وطب الاسنان بالمغرب.
ودعا البيان ذاته وزارة التعليم العالي إلى مراجعة قرارها في حق الأساتذة بغية تفادي التصعيد على مستوى كليات الطب بالمغرب.
وبدوره اعتبر المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بالكلية المتعددة التخصصات بآسفي أن “القرار الجائر والخطير” الذي اتتّخذته الوزارة، منبني على ألفاظ فضفاضة غير ذات دلالة قانونية بهدف تفعيل الفصل 73 من الظهير الشريف رقم 1.58.008 بمثابة النظام الأساسي للوظيفة العمومية.
واستنكر بيان النقابة بآسفي يوم الخميس 13 يونيو 2019 ما اعتبرته احتكاما “لمنطق العقاب والانتقام واعتبار الأساتذة الباحثين مستخدمين مجردين من حرية الإدلاء بالموقف اللازم لبناء مواطن حرت ومسؤول”.
كما شجب البيان ذاته ما سماه “مناورة” وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي من أجل ترهيب وتركيع الأساتذة الباحثين للتتمويه عن مشكل وطني مجتسد في تكريس تعليم طبقي لضرب مجانية الجامعة المغربية العمومية.
ودعا كل المكاتب المحلية والجهوية وكذا الهياكل الوطنية للنقابة الوطنية للتعليم العالي للانّخراط في أشكال نضالية دفاعا عن كرامة الأستاذ الباحث واستقلالية الجامعة العمومية، وخصوصا رد الاعتبار للأساتذة الموقوفين تعسفا.
وأتى هذان البيانان ضمن موجة عضب أثارها قرار وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، القاضي بتوقيف ثلاثة أساتذة عقب نجاح مقاطعة الطلبة للامتحانات يوم 10 يونيو 2019.

طالع أيضا  شكرا لك