أعلن التلفزيون الرسمي المصري عن وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي إثر تعرضه لنوبة إغماء بعد جلسة محاكمته، وأن جثمانه نقل إلى المستشفى، وجار اتخاذ الإجراءات اللازمة.

وكان من المقرر أن تعقد محكمة جنايات القاهرة جلسة محاكمة أول رئيس مصري منتخب في قضية التخابر مع قطر، إلى جانب 22 من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين، ضمنهم المرشد العام للجماعة محمد بديع، أمس الأحد 16 يونيو 2019، لكنها أجلتها إلى اليوم الإثنين 17 يونيو.

ويشكك مراقبون في الرواية الرسمية نظرا للتعتيم الإعلامي المضروب على الرئيس ولعدم وجود أي أدلة ملموسة أو شهود، بل ومنع المحامين أو أي أحد من أقاربه أو طبيبه من زيارته، محتملين أن يكون الرئيس قد توفي قبل ذلك، ومحملين المسؤولية كاملة للنظام المصري.

وكان الرئيس المصري محمد مرسي قد صرح خلال جلسة محاكمته يوم 7 ماي الماضي أن هناك “خطرا يهدد حياته”، الأمر الذي أكدته أسرته في بيان بمناسبة شهر رمضان كاشفة أنه يعيش في حالة “اعتقال انفرادي تعسفي بمحبسه وحصار تام وعزلة كاملة.. وسط حصار وتعتيم متعمد عن طبيعة وظروف احتجازه”، مشددة أن ما يحدث له “مخالفة لجميع الدساتير والقوانين المنظمة للعدالة في مصر والعالم”.

ومباشرة بعد إعلان الوفاة قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش”: “نشعر بالحزن لهذا النبأ بشأن الرئيس مرسي بعد سنوات من اعتقال وحشي وغير عادل على يد حكومة الانقلاب المصري”، وحملت الحكومة المصرية مسؤولية وفاته “نظرا لفشلها بتوفير الرعاية الطبية الكافية وحقوق السجناء الأساسية”، مضيفة أن الرئيس محمد مرسي “سيذكر كأول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر”.

طالع أيضا  بعد استيلائه على الحكم غصبا.. السيسي يواصل تصفية خصومه عبر أحكام قضائية مشددة