توالت المواقف الداعمة لأساتذة الطب الثلاثة الموقوفين تعسفا عن عملهم في كل من كليات الطب بالدار البيضاء ومراكش وأكادير، إذ عبّر الفرع الإقليمي الجديدة للمكتب المحلي بالمركز الجهوي بالبيضاء السطات التابع للنقابة الوطنية للتعليم العالي عن “تضامنه المطلق واللامشروط مع الأساتذة الموقوفين عن العمل” وإدانته واستنكاره “لمثل هذه القرارات اللامسؤولة”.  

فقد بادر المكتب المحلي إلى عقد اجتماع مستعجل يوم الأربعاء 12 يونيو الجاري، من أجل “التداول في التطبيق المغرض للفصل 73 من النظام الأساسي للوظيفة العمومية، بما يشكل تضييقا على العمل النقابي الذي يكفله الدستور المغربي والمواثيق الدولية المنظمة لعالم الشغل”.

وعبّر فرع الجديدة عن انخراطه الكامل في كل المبادرات والخطوات النضالية التي من شأنها رد الاعتبار للعمل النقابي، وتحميله المسؤولية للوزارة من تبعات هذا الاحتقان ودعوتها إلى “التراجع الفوري عن القرار”.

وتوجه في الأخير بالدعوة إلى “المكتب الوطني لعقد اللجنة الإدارية في أقرب الآجال لاتخاذ الصيغ النضالية الملائمة لحماية المناضلين من تعسف الوزارة”.

يذكر أن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، كانت قد أقدمت يوم الثلاثاء الماضي 11 يونيو 2019 على توقيف ثلاثة أساتذة بكليات الطب والصيدلة في كل من البيضاء ومراكش وأكادير، وهم البروفيسور أحمد بلحوس والبروفيسور سعيد أمال والبروفيسور إسماعيل رموز، رابطة قرارها بما أسمته “إخلالكم بالتزاماتكم المهنية”، وهو ما قوبل برفض واسع واستهجان كبير من قبل زملائهم والإطارات النقابية التي ينتمون إليها وطلبتهم، مؤكدين أن السبب يتجلى في نشاطهم النقابي وتفوقهم الأكاديمي وانتمائهم السياسي.

طالع أيضا  بدعوة من فرع النقابة الوطنية للتعليم العالي بأكادير.. أساتذة وطلبة جامعة ابن زهر يلتئمون في وقفة تضامنية مع الأساتذة الموقوفين