بلاغ

البروفسور إسماعيل رموز

أستاذ التعليم العالي بكلية الطب والصيدلة بأكادير

 

فوجئت يوم الأربعاء 12 يونيو 2019 بمراسلة من وزارة التعليم العالي تقضي بتوقيفي عن العمل وإيقاف أجرتي مع إحالتي على المجلس التأديبي بداعي “إخلالي بالتزاماتي المهنية”!!!، ولم تكلف المراسلة نفسها التوضيح، مما أسقطها في الغموض.

وأود أن أذكر من يشكك في التزامي المهني بأنني متفان في أداء رسالتي المهنية وملتزم بأخلاقياتها، وأبذل جهدي في خدمة التعليم العالي عموما، والتكوين الطبي النفسي على وجه الخصوص.

 وأود أن أذكر بأنني:

– كنت أستاذا بكلية الطب بفاس انطلاقا من سنة 2006 إلى 2017.

– حائز على الأهلية العلمية في علم الإدمان من جامعة باريس V والأهلية العلمية من مصلحة الإدمان بمستشفى بول بروس سنة 2011 تحت إشراف الأستاذ الشهير ميشيل راينو Michel Reynaud.

– حاصل على دبلوم جامعي في العلاج المعرفي السلوكي سنة 2008.

– رئيس مصلحة الطب النفسي بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس بين 2010 و2017.

– انتقلت سنة 2017 إلى كلية الطب بأكادير رغبة مني في تكوين فريق طبي جامعي من أجل خدمة الصحة النفسية بجهة أكادير على غرار ما أنجزته في فاس بين 2006 و2017.

– مدير مختبر البحث في علوم الصحة بجامعة ابن زهر ابتداء من شتنبر 2018 إلى اليوم.

– مدير الموقع الالكتروني العلمي المتخصص psychiatriefes.org ذي الصيت الوطني والدولي.

– مؤسس الجمعية المغربية للعلاج النفسي البين الشخصي، وكاتبها العام الحالي.

– مؤسس لهذا التيار العلمي في العلاج النفسي والرائد، والمغربي الأول في هذا الميدان.

– مؤسس الجمعية المغربية لطب الإدمان المصاحب للمرض النفسي، ونائب كاتبها العام الحالي.

– مؤسس مصلحة الإدمان بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني، والمشرف على انطلاقته وتقديم خدماته منذ 2015.

طالع أيضا  بدعوة من فرع النقابة الوطنية للتعليم العالي بأكادير.. أساتذة وطلبة جامعة ابن زهر يلتئمون في وقفة تضامنية مع الأساتذة الموقوفين

– عضو المرصد الدولي لشمال إفريقيا والشرق الأوسط لمحاربة التدخين التابع لجامعة مينيسوطا الحائز على الجائزة التقديرية لمعهد Global Bridges لجامعة روشستر بالولايات المتحدة ومعهد الحسين للسرطان بالأردن في 2016.

– عضو الشبكة العالمية لأمراض الإدمان والأمراض النفسية خلال مؤتمر برشلونة 2015، وخلال مؤتمر فلورونس بإيطاليا في 2018.

– رائد في مشروع كليات طب بدون تدخين بفاس بتعاون مع معهد الحسين للسرطان بالأردن.

– أستاذ متعاون مع جامعة مينيسوطا في مجال البحث الدماغي والعصبي لاستهلاك القنب الهندي عند المراهقين.

– أستاذ باحث في ثاني دكتوراه في العلوم العصبية حول آثار التدخين على وظائف الدماغ.

– مشرف وفاعل جمعوي ومؤطر علمي من أجل تكوين أطباء مغاربة في مجال علم الإدمان.

– لدي 55 مقالة علمية في مجلات دولية مصنفة، ونفس العدد في مجلات طبية محلية.

– من بين الأطباء النفسانيين المغاربة الأكثر إنتاجا علميا في العشر السنين الأخيرة في مجال الإدمان والطب النفسي المتداخل مع الأمراض العضوية.

– عضو اللجنة الإدارية للنقابة الوطنية للتعليم العالي.

اعتبر أن هذا القرار تعسفي وجائر، وأدعو إلى سحبه. وأحيي عاليا وشاكرا كل من تضامن معي ويساندني ويدعمني، كما أعبر عن تضامني مع الزميلين البروفسور أحمد بلحوس أستاذ التعليم العالي بالبيضاء، والبروفسور سعيد أمل أستاذ التعليم العالي بكلية الطب بمراكش الذين تم توقيفهما أيضا.

أما اتهامي بتحريض الطلبة، فهذه تهمة باطلة وعارية من الصحة، فأنا أستاذ لي مسؤولياتي البيداغوجية والتربوية والأكاديمية في الكلية والتي أنا حريص على احترامها، والالتزام بها، كما أنني مناضل نقابي مسؤول ممثل للأساتذة، وأعرف جيدا معنى الالتزام الأخلاقي والنضالي، لذلك فهذه التهم هي محاولة للهروب إلى الأمام عوض حل أصل المشكل.