إثر القرار التعسفي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي القاضي بتوقيف الدكتور سعيد أمال؛ أستاذ أمراض الجلد بكلية الطب بمراكش، إلى جانب الدكتورين أحمد بلحوس وإسماعيل رموز من كليتي البيضاء وأكادير، عقد أساتذة كلية الطب بمراكش جمعا عاما أمس الأربعاء 12 يونيو 2019، استنكروا فيه القرار، واتخذوا خطوات رافضة له، وطالبوا فيه الوزارة بسحبه.

وجاء في البيان الصادر عن الجمع العام “فوجئ أساتذة كلية الطب والصيدلة بمراكش بالقرار الجائر والتعسفي بتوقيف الأستاذ سعيد أمال دون سند إداري ولا قانوني”، مؤكدين بالإجماع “مساندتهم المطلقة واللامشروطة لشخص الأستاذ سعيد أمال، وذلك لما يمثله من مثال يحتذى به في انضباطه والتزامه بجميع القضايا التي تهم المؤسسة من تكوين وإشراف بيداغوجي ومشاركته الفعالة في غالب هياكل الكلية”.

وأكدوا أن مواقف الأستاذ سعيد “تتسم بالرزانة والموضوعية والإيجابية ولا تشوبها شائبة”، كما اتسمت مواقفه في تدبير أزمة الطلبة الحالية “بالحيادية والمساهمة في تقريب وجهات النظر”.

وطالب أساتذة كلية الطب والصيدلة بمراكش وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر بـ”السحب الفوري لهذا القرار”  وحملوه “جميع التبعات الناتجة عنه”، معلنين اتخاذ جملة من الخطوات النضالية إلى حين سحب القرار منها: “مقاطعة جميع الأنشطة البيداغوجية والإدارية داخل الكلية بما فيها امتحانات الطلبة، امتحانات التخصص، مناقشة الأطروحات…”، وإرجاء “قرار تعليق الأنشطة الاستشفائية إلى حين توضيح الرؤيا”، و”مطالبة السيد العميد بعقد اجتماع عاجل لمجلس الكلية واللجنة العلمية”.

وشدد الأساتذة على “الاحتفاظ بحق التصعيد واستعمال كل الوسائل النضالية لرد الاعتبار للأستاذ سعيد أمال”.

طالع أيضا  المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم (FNE): قرار توقيف أساتذة الطب يحمل كل سمات التعسف