افتتح الممرضون وتقنيو الصحة بالجامعة الوطنية لقطاع الصحة برنامجهم النضالي المرحلي بإضراب وطني لمدة خمسة أيام؛ انطلق أمس الإثنين 10 يونيو وسينتهي يوم الجمعة 14 يونيو 2019، ضدا عما أسفرت عنه جلسات الحوار الاجتماعي الذي تخوضه الحكومة مع المركزيات النقابية من “عرض حكومي “هزيل جدا” مقارنة مع انتظارات الطبقة العاملة”.

ويستثني الإضراب أقسام المستعجلات والإنعاش، ويرفق باعتصام وطني أمام وزارة الصحة غدا الأربعاء 12 يونيو، ومسيرة وطنية بالرباط بعد غد الخميس 13 يونيو تنطلق من أمام مبنى وزارة الصحة في اتجاه مبنى البرلمان.

وتستنكر الحركة بشدة “طريقة تدبير الوزارة للحوار الاجتماعي القطاعي عبر تغييب تحديد الغلاف المالي المرصود ونهج سياسة التماطل والهروب إلى الأمام، لتقزيم المطالب والمكتسبات وإقصاء الحركة من أي حوار أو تفاوض حول ملفها المطلبي” وفق بيان لها.

وشددت في البيان ذاته على “ضرورة إنصاف الممرضين وتقنيي الصحة في ما يخص جميع مطالبهم دون تجزييء أو تسويف”.

وحملت الحركةُ الوزارةَ الوصية “تبعات التصعيد غير المسبوق للأشكال النضالية المستقبلية على القطاع الصحي وصحة المواطن على وجه التحديد”.

ويضم الملف المطلبي لحركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب المطالب الآتية: “إنصاف ضحايا المرسوم 2.17.535، عبر تسوية وضعية جميع الفئات، سواء حاملي دبلوم سنتين أو 3 سنوات، دون شرط وبأثر رجعي، والإنصاف في التعويض عن الأخطار المهنية باعتماد مبدإ المساواة، وإحداث الهيئة الوطنية للممرضين وتقنيي الصحة بشكل استعجالي، وإخراج مصنف الكفاءات والمهن في أقرب الآجال، وإحداث مناصب مالية كافية تشمل كل التخصصات، ومراجعة شروط الترقي الخاصة بالممرضين وتقنيي الصحة فيما يخص النسبة المعتمدة وسنوات اجتياز امتحان الكفاءة”.

طالع أيضا  جامعة صحية تستنكر الاستهتار بأرواح المواطنين في مستشفيات العاصمة