عقّت وما بقّت امرأة قامت بوظيفة جسمها كَرْها ووهنا فألقت إلى الوجود أجساما، ولم تُؤَدِّ واجب عاطفتها وعقلها وإيمانها. أخرجت إلى الوجود جسما جديدا، فلما أرسلته همَلاً ساء عَملا، فهو غثاء بال وإن كان الجسم في رَيْعان الشباب.

أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها. وقرأنا في الحديث الشريف أن الإيمان يبلى في جوف الناس فيتجدد بذكر الله. رجاؤنا من الله وحاجتنا إليه أن يبعث من هذه الأجيال الصاحية والناس نيام، الغرباء في ديارهم، جيلا أوفى من جيل، ومائة أرْبَى من مائة حتى يملأها الإمام المهدي عدلا بعد أن ملئت جورا، وحتى ينزل عيسى عليه السلام فيكسرَ الصليب ويحكمَ بشرع محمد صلى الله عليه وسلم، وحتى يرث الله الأرض ومن عليها، وهو خير الوارثين. ألا وَإن الأحاديث ضافية، تلك التي بشرتنا بأن طائفة من هذه الأمة لا يزالون ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله. وكان وعد الله مفعولا.

ومن سنته تعالى أن يَستبدل قوما بقوم، يخيس قوم بالعهد، أو يكفرون، فيذهب الله بهم ويأتي بقوم آخرين. ذلك بينته آياته الكريمة في مثل قوله عز من قائل…

تابع تتمة كلام الإمام عبد السلام ياسين على موقع ياسين نت.

طالع أيضا  الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والحق الفلسطيني