أفاد تقرير جديد لمنظمة التحرير أن قوات الاحتلال الصهيوني قتلت 29 مواطنًا فلسطينيًا، وأصابت 312 بجراح مختلفة، ودمرت مئات الوحدات السكنية والمنشآت، خلال شهر مايو المنصرم.

وأعلنت المنظمة الفلسطينية، في تقريرها الصادر اليوم الإثنين 10 يونيو 2019، أن 27 فلسطينيا من قطاع غزة، ضمنهم مسعف و4 نساء، استشهدوا نتيجة الغارات التي شنها الاحتلال على المواطنين، في حين أعدمت قوات الاحتلال مواطنين في الضفة الغربية المحتلة “بدم بارد، بحجة محاولاتهما تنفيذ عمليات طعن ودهس ضد جنود الاحتلال”.

ووفق التقرير ذاته، فإن قوات الاحتلال أصابت في نفس الفترة 312 مواطنًا بجراح متفاوتة، نتيجة عدوانها على قطاع غزة، وجراء الاعتداء على المواطنين أثناء الاحتجاز والمواجهات، وقمع المسيرات السلمية في الضفة.

واعتقلت 370 فلسطينيًا؛ بينهم أطفال و4 سيدات، ومواطن من ذوي الاحتياجات الخاصة. حسبما أورد التقرير الذي نشر معطياته المركز الفلسطيني للإعلام. وأصدرت أوامر اعتقال إداري بحق 30 أسيرًا.

واستمرت سلطات الاحتلال في سياسة التضييق على حراس المسجد الأقصى ورواده، فأبعدت عنه وعن مدينة القدس المحتلة 16 مواطنًا؛ وأصدرت قرارات بالحبس المنزلي بحق عشرات المواطنين المقدسيين، بينهم عدد من حراس الأقصى.

ولم يتوقف المحتل الغاصب عن مصادرة أراضي الفلسطينيين وهدمها وبناء مستوطنات جديدة، ففي الشهر ذاته طرحت وزارة الإسكان التابعة للاحتلال خطة لبناء 805 وحدات استيطانية في القدس المحتلة، وهدمت 4 منازل ومحلًا تجاريًا وخيامًا وحظائر لتربية الأغنام في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

ودمرت، خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، 800 وحدة سكنية ومنشأة؛ بينها عشرات الورش والمحال التجارية والمكاتب الإعلامية، إضافة إلى 100 وحدة سكنية ومنشأة دمرت بشكل كلي، و700 بشكل جزئي، بينها 13 مدرسة موزعة على أنحاء القطاع، كما أصابت شبكات الكهرباء وقوارب الصيادين ومعدات الصيد بأضرار كبيرة.

طالع أيضا  المستوطنون يعيثون فسادا في المسجد الأقصى بحراسة قوات الاحتلال ودعمها