اقتحم مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى فيما يسمونه ذكرى “توحيد القدس” أي احتلال الجزء الشرقي منها سنة 1967، وأغلقت مساء أمس الأحد 02 يونيو 2019 المداخل المؤدية إلى البلدة القديمة في القدس المحتلة، إضافة إلى عدة شوارع في محيطها، بذريعة تأمين مسيرة للمستوطنين.

وحاصرت قوات الاحتلال المعتكفين داخل المصلّى القبلي، وأغلقته بالسلاسل الحديدية لتأمين الاقتحامات واندلعت مواجهات داخل باحات المسجد بينها وبين المرابطين فأصيب العشرات من المعتكفين بالاختناق، قبل أن تعتقل ستة مصلين بالتزامن مع اقتحام أكثر من 11 مجموعة من المستوطنين للمسجد بطريقة همجية.

وذكر المركز الفلسطيني للإعلام أن قوات الاحتلال أجبرت التجار الفلسطينيين على إغلاق محالهم التجارية، بعدما انتشرت في محيط البلدة القديمة بشكل مكثف، كما فتحت صباح الأحد “باب المغاربة” وسمحت لمئات المستوطنين باقتحام باحات الأقصى، وسط تكبيرات المصلين والمعتكفين، كما حاصرت الشبان داخل المصلى القبلي، أحد مصليات المسجد الأقصى، وألقت القنابل والأعيرة المطاطية باتجاههم، واعتدت عليهم بالضرب.

وقامت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال وعناصرها (على رأسهم قائد شرطة الاحتلال بالقدس) باقتحام المسجد الأقصى صباح يوم أمس الأحد، واعتدوا بشكل وحشي على المعتكفين والمصلين في الأقصى.

ووفق مصادر للمركز الفلسطيني، فقد بدأت مجموعات المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى بأعداد كبيرة ومتتالية، وصلت أكثر من 1000 مستوطن بقيادة المتطرف “يهودا غليك”، كما اقتحمت المصلى القبلي، وأغلقت أبوابه، وحاصرت المعتكفين الصائمين بداخله، وعاثت فسادًا في محتويات المصلى.

طالع أيضا  100 انتهاك في حق المقدسات الإسلامية الفلسطينية خلال دجنبر المنصرم