ارتفعت حصيلة عدد قتلى فض اعتصام القيادة العامة بالخرطوم في السودان اليوم إلى 35 قتيلا ومئات الجرحى، حسب ما أعلنته قوى الحرية والتغيير.

وتناقلت وسائل إعلام دولية، ووسائل التواصل الاجتماعية منذ صباح اليوم الإثنين 03 يونيو 2019؛ صورا وفيديوهات لتدخل قوى “التدخل السريع” لفض الاعتصام، الذي يتواصل منذ إسقاط الرئيس السابق عمر البشير للضغط على المجلس العسكري من أجل تسليم السلطة للمدنيين.

وتظهر الصور والفيديوهات تفريق المعتصمين بالقوة المفرطة، وبعضها يصور ممارسات تعذيب، وتظهر صور أخرى نقل المصابين إلى مستشفيات بالقرب من مكان الحادث، وقد أدى كل هذا إلى استياء كبير في صفوف الشعب السوداني ومتابعين.

وقال الكاتب والمحلل السوداني، جمال محمد أحمد في تصريح له على قناة “الجزيرة”، قال إن ما حدث اليوم في السودان “جريمة” والمجلس العسكري “توجهه قوى خارجية”.

واسترسل المحلل نفسه مشددا أن اليوم تم فيه إعلان شهادة الوفاة للمجلس العسكري ولا حوار معه بعد اليوم، في الوقت الذي تتحدث فيه قيادة قوى الحرية والتغيير عن محاكمات لقيادة المجلس العسكري في سودان الثورة، كما أكد تجمع المهنيين السودانيين أن الحل الأن هو دخوله بعصيان مدني شامل حتى سقوط “بقايا نظام الجوع والدم”.

يذكر أن عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس العسكري السوداني ونائبه محمد حمدان دقلو (حميدتي) قاما بزيارتين لمصر والسعودية الأسبوع الماضي قبل الإقدام على فض الاعتصام.

وتذكِّرنا أحداث اليوم بما وقع في مصر عقب الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي وفض اعتصامي رابعة والنهضة بعد ذلك، لإحكام القبضة على مصر وإنهاء المعارضين لحكم الانقلاب.

طالع أيضا  احتجاجات السودان تدخل أسبوعها السادس.. والمتظاهرون يخرجون في "موكب التنحي"