اعتبر الناشط الحقوقي في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الطيب مضمار أن “الاستمرار في النضال الوحدوي” هو السبيل الوحيد للوصول إلى مغرب يتسع لكل أبنائه.

وقال في تصريح لموقع الجماعة.نت أثناء مشاركته في الوقفة التي نظمتها “جمعية عائلة وأصدقاء الشهيد كمال عماري” يوم أمس الأربعاء 29 ماي 2019 أمام البرلمان، بمناسبة انطلاق فعاليات الذكرى الثامنة لاغتياله؛ قال إن الشعب المغربي تابع بالصوت والصورة مقتل البوليس المغربي للشهيد كمال عماري، وهذه الوقفة الرمزية التي تتكرر كل سنة هي تخليد لتلك الذكرى الأليمة.

وأضاف الناشط الحقوقي أن عماري ليس الوحيد، بل يبقى إلى جانب شهداء آخرين ضحوا “من أجل مغرب الكرامة والديمقراطية وحقوق الإنسان”، مضيفا “نحن قبل يومين عشنا مأساة مماثلة بمقتل الشهيد عبد الله حجيلي، الذي واكب نضالات الشعب المغربي بما فيها 20 فبراير، ونضالات الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”. وأضاف مردفا أن الشعب المغربي مستمر في طريق نضاله الوحيد، نضال من أجل مغرب الكرامة.

وذهبت الناشطة في حركة 20 فبراير، المحجوبة كريم إلى أن رجال القمع، قاموا بتعذيب الشهيد كمال عماري قبل قتله إبان خروجه في إحدى تظاهرات 20 فبراير سنة 2011، وبعد ذلك قاموا برميه خارج مدينة آسفي.

المحجوبة كريم أثناء مشاركتها في الوقفة نفسها يوم أمس أكدت أن مسلسل تعذيب كمال عماري ليس أقوالا فقط، بل إن حال الشهيد قبل موته نطق، لحسن الحظ، وصرح بمعطيات عن طريق ما تم تداوله حينها في وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية بمن قتلوه من البوليس وكيف.

ولم تستغرب الناشطة الحقوقية عدم خروج التحقيق بعد هذه السنوات الطوال، بل أكدت أن الدولة وفية لمنهجها في إقبار مثل هاته الملفات، قائلة: “الدولة تقبر التحقيق كما أقبرت كمال عماري وشهداء آخرين”.

طالع أيضا  الرياضي: الجميع يطالب بالحد من الإفلات من العقاب .. والسالمي: القضاء يكرسه رغم وضوح التقارير

ونبهت في الوقفة التي حضرها أصدقاء ومحبو الشهيد وطيف من الحقوقيين؛ إلى مصير شهداءَ لقوا نفس المصير، من حركة 20 فبراير، ومن حراكات واحتجاجات أخرى بالمغرب، آخرهم عبد الله حجيلي، الذي شددت على أنه “قتل قبل قرابة شهر”، في إشارة إلى الغيبوبة المطولة التي مكث فيها بعد تعرضه للاعتداء في اعتصام الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، في تكتم شديد عن حالته وغياب للتقرير الطبي قبل أن يشهد المغاربة جنازته يوم أول أمس الثلاثاء 28 ماي بمدينة آسفي.