قال الأستاذ حسن بناجح عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان “نقف اليوم هذه الوقفة في الذكرى الثامنة لرحيل الشهيد كمال عماري، شهيد حركة 20 فبراير، شهيد الشعب المغربي”.

واعتبر، في تصريح لموقع الجماعة.نت من وسط وقفة أمس الأربعاء 29 ماي 2019 أمام البرلمان بالعاصمة الرباط، أن الوقفة “مناسبة رمزية لاستحضار دم جميع الشهداء، فكمال عماري يدخل ضمن كوكبة الشهداء الذين ارتقوا في حراك الشعب المغربي سنة 2011 وما بعدها وأيضا ما قبلها”.

وأوضح بناجح أن مطالب الوقفة، التي دعت إليها “جمعية عائلة وأصدقاء الشهيد عماري كمال” في إطار إحيائها للذكرى الثامنة لاستشهاد كمال عماري، تتمثل في “إعادة الاعتبار والإنصاف والحقيقة في هذا الملف وفي غيره من الملفات”.

وأوضح بناجح مستنكرا ما عرفه الملف، على غرار الملفات المشابهة، من طمس للحقائق، ومؤكدا إصرار عائلة الشهيد ومحبيه وكل الحريصين على تمتيع المواطنين بحقوقهم الكاملة على كشف الحقيقة والإنصاف وجبر الضرر، قائلا: “ملف الشهيد كمال عماري يراد له رسميا أن يتم إقباره وأن يطوى رغم أن تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان يقر بمسؤولية أجهزة الدولة عن قتله، لكن الدولة من خلال جهازها القضائي غير المستقل تسعى لأن تطوي هذا الملف وأن تبنيه للمجهول، ونحن نعتقد، كما كل الشعوب، أن دم الشهداء لا يجف وأن الحقيقة لا تتقادم حتى بعد قرن من الزمن، دمهم في رقبة هؤلاء المستبدين إلى أن تنال عائلة الشهيد حقها وتظهر الحقيقة كاملة وتترتب الجزاءات والمسؤوليات؛ المسؤوليات المباشرة الجنائية وأيضا المسؤولية السياسية التي تقف خلف هذه الجرائم المرتكبة، وآخرها ارتقاء الشهيد عبد الله حجيلي من نفس المدينة”.

وأكد عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان أن جماعته، ومعها كل الغيورين على هذا البلد، ستظل “متشبثة بإظهار الحقيقة الكاملة في هذا الملف، والوفاء للمطالب التي خرج لأجلها هؤلاء الشهداء؛ إسقاط الفساد والاستبداد”.

طالع أيضا  أبو الشهيد عماري: حقي في الدنيا بين أيديكم ويوم القيامة على رقابكم