استعرضت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان مجموعة من الانتهاكات للحقوق الأساسية للأفراد والهيئات، وعبرت عن إدانتها، وضمنها قضية تشميع بيوت أعضاء من جماعة العدل والإحسان.

فاستنكرت، في بلاغ صادر عن اجتماع مكتبها المركزي يوم السبت 25 ماي 2019، “مواصلة السلطات تشميع بيوت عدد من أعضاء جماعة العدل والإحسان في خرق سافر للقوانين”، ونبهت إلى أن هذه البيوت المشمعة لا تخضع إلى أية حماية، “مما جعل البيت الذي تم تشميعه بإنزكان أيت ملول عرضة للاقتحام باستمرار من طرف الغرباء والمجرمين باستعمال سطح البيت، حيث أصبح وكرا للمتسكعين ومحتوياته عرضة للإتلاف والسرقة في غياب تام للسلطات التي تمنع أصحابه من دخوله”.

طالع أيضا  لماذا يستمر تشميع البيوت بالمغرب؟