تحدث الأستاذ عبد الله الشيباني عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان عن  الإقبال على الله في هذه العشر الأواسط من رمضان، والتي أوشكت بدورها على الانقضاء، بهدف تحقيق المغفرة والتوبة، في إطلالة جديدة في حلقة ثانية له حول رمضان ضمن حزمة البرامج الرمضانية التي تبثها قناة الشاهد الإلكترونية.

وبأسلوبه المعهود يتساءل الأستاذ الشيباني عن الشهر المطهر؛ “جاءنا المطهر من ماذا؟”، ثم يلخص الإجابة في التطهير من الذنوب، ومن التقصير، ومن الأخطاء خلال السنة كلها، وجاءت الفرصة للنهوض والترقي من الوضع السابق إلى وضع أحسن.

ثم يتساءل ثانية عن الحال الذي ينبغي أن يكون عليه القلب؟ ويجيب قائلا: “حال اللجوء إلى الله، حال الاستغفار، حال الاعتراف بالذنوب، حال الندم”.

ثم يسترسل معتبرا أن الإكثار من الاستغفار يهيء القلب للتلقي قائلا: “تجعل قلبك في وضع التلقي، لأنه إن لم استغفر الله من ذنوبي وأطهر قلبي من النكت التي غمرته خلال سنة من الأخطاء والذنوب، لن يكون مهيئا لرحمة الله وفضله ونوره وعطاءاته الرمضانية”.

وأورد الصيغ الخاصة بالاستغفار التي ينبغي ترديدها “ربي اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم” وكذلك سيد الاستغفار الذي يقول فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم “اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بذنبي وأبوء لك بنعمتك علي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت”.

ويؤكد الأستاذ عبد الله الشيباني أن دعاء سيد الاستغفار يجب أن يخرج من قلب مهيإ بالاضطرار إلى الله، وبالخضوع والإنابة، حتى يكون مهيئا لما يأتي في العشر المقبلة من رحمة وعتق لهذه النفس من أكبالها ومما يربطها إلى الأرض.

طالع أيضا  العشر الأواخر: فضلها وأعمالها