أعلن “التجمع الإعلامي” الفلسطيني أن إدارة “فيس بوك” “تشنّ هجمة شرسة وغير مبررة” على المحتوى الفلسطيني، حيث أقدمت على إغلاق مئات الحسابات الفاعلة لناشطين فلسطينيين.

واعتبر التجمع، في بيان له اليوم الجمعة 24 ماي 2019، أن هذه الإجراءات “منافية لكل المواثيق والمعاهدات الدولية التي تنص على احترام حرية الرأي والتعبير”. وأنها “تنكّر للقيم والمبادئ والشروط التي ألزمت بها إدارة فيس بوك نفسها؛ والتي تقضي بإيجاد مساحات افتراضية واسعة ومزعومة لحرية الرأي والتعبير لكافة مستخدمي الموقع”.

وتبرز هذه الحرب ضد محتوى النشطاء الفلسطينيين مدى انحياز ورضوخ الموقع المذكور “لمطالب الاحتلال “الإسرائيلي” الذي عجز عن إخماد وتغييب الصوت الفلسطيني بالرغم من حملات الاستهداف والملاحقة المتواصلة للصحفيين ومؤسساتهم الإعلامية والتي تصاعدت خلال الأشهر الأخيرة” وفق بيان التجمع.

وطالب التجمع الإعلامي الموقع الاجتماعي باحترام مبادئه التي يزعم أنه قام من أجلها، والتراجع عن كل الإجراءات الأخيرة التي نفذتها بحق المؤسسات والشخصيات الإعلامية الفلسطينية.

ويفرض هذا الواقع، حسب التجمع، ضرورة تدخل الجهات المعنية بالعمل الإعلامي لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها الإعلام الفلسطيني.

يذكر أن إدارة موقع “فيس بوك” أغلقت، الليلة الماضية وفجر اليوم الجمعة، مئات الحسابات الخاصة بالنشطاء والصحفيين الفلسطينيين، ضمنهم صفحة الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة أشرف القدرة، بزعم أنها تمارس “التحريض”، في إطار حملة تشنها منذ شهور، حيث تم إغلاق مئات الحسابات والصفحات الفلسطينية بهدف طمس المحتوى الفلسطيني عن العالم.

طالع أيضا  أطفال فلسطين الأسرى وعائلاتهم يعيشون ألم الفراق والقهر في رمضان