حذر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من تنفيذ الإعدام بحق  العلماء المعتدلين أمثال الشيخ سلمان العودة، ود. عوض القرني، ود. علي العمري. واعتبر تنفيذ الإعدام في حقهم “كارثة مزلزلة ومن أخطر جرائم العصر”، وأنها لو وقعت “لَتُعد جريمة كبرى تستحق غضب الله تعالى”.

وكان موقع “ميدل إيست آي” البريطاني قد كشف في تقرير خاص، أن سلطات السعودية تتجه إلى إصدار حكم بالإعدام على كل من الشيخ سلمان العودة والشيخ عوض القرني والشيخ علي العمري.

وطالب الاتحاد العالمي في بيان موقع باسم أمينه ورئيسه يوم أمس 22 ماي 2019؛ العالم كله بالعمل على إنقاذ علماء الأمة من الإعدام والإفراج عنهم.

وفي البيان نفسه وجه رسالة إلى المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية والإمارات العربية المتحدة، يطالب فيها بـ”إطلاق سراح جميع معتقلي الرأي والنصح، وبخاصة من العلماء الذين ساهموا في خدمة الإسلام والفكر الإسلامي المعتدل، وفي تربية الشباب وترشيدهم”

وأضاف بيان الاتحاد “وإن مما لا يخفى أن سجن أي مظلوم (ناهيك عن سجن عالم رباني) ظلم كبير، وجريمة كُبرى في حق حريته وإنسانيته وحرمته، وأنه مؤذن بعقاب الله”، مستدلا بقوله تعالى هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ ]الأنعام – 47[.

وناشد الاتحادُ في بيانه العالم كله، والدول الإسلامية من رؤساء وعلماء ومفكرين وإعلاميين، ببذل كل جهودهم وإمكانياتهم لمنع تنفيذ حكم الإعدام في حق المظلومين وبخاصة العلماء، فهذه مسؤولية إسلامية وإنسانية تقع على عاتق الجميع.

وتداولت وسائل إعلام عربية ودولية هذا الخبر في اليومين الماضيين، مما سبب استياءً شديدا لدى الرأي العام، وردود فعل منظمات حقوقية عبر العالم، في حين لم يصدر أي تأكيد أو نفي للخبر من لدى سلطات السعودية، مما يزيد من شكوك مراقبين ومهتمين.

طالع أيضا  روح الاستبداد

ويعيد هذا الخبر إلى الواجهة تداخل السلطات التنفيذية والقضائية في البلدان العربية وتسخير بعضها البعض لخدمة المستبدين والقضاء على أصحاب الرأي المخالف، وتصفية الحسابات مع المعارضين والتنكيل بكل من يقول كلمة الحق بما فيهم الدعاة.