قال الباحث في العلوم الإسلامية الدكتور عبد الصمد الرضى، في سياق استقبال واغتنام شهر رمضان الفضيل، “مرت الأيام ومضت، وهبّت رياح التوبة وأقبلت، فهلم التوبة إلى الله، هلم الصلح مع الله، هلم الرجوع إلى الله”.

وفي تصريح خص به موقع الجماعة نت، حث عموم المسلمين، ونحن نعيش أولى ليلي الشهر الكريم وأيامه المباركات، بـ”استجماع للإرادة على استئناف صفحة جديدة، واستفتاح لحياة سعيدة، رحمة ومغفرة مديدة، وعتق من النار أبدي”.

ونبّه عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان إلى أن الشخصية الذكية هي التي “تدرك مواطن العناية الربانية، والترحيب الإلهي، فتلبي النداء الرمضاني: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر”، مناديا “الصلاة الصلاة، الصفاء الصفاء، المحبة المحبة، الرحمة الرحمة….”.

ولم يفت الداعية الإسلامي التذكير بخصوصيات كل عشر من الحلقات الثلاث في عقد رمضان النفيس “موائد رمضانية أولها رجوع وخضوع، ووسطها أوبة وخشوع، وآخرها عزة وشموخ”.

وجدد لتحفيز والتذكير في النهاية قائلا “رمضان أتى فليكن محضنا روحيا يفتح الباب للكينونة مع الصادقين مع المحسنين”، داعيا المولى الكريم “اللهم تبنا إليك، ورجعنا إليك، وأنبنا إليك، فكن لنا وليا ونصيرا وظهيرا ومعينا”.

طالع أيضا  كالريح المرسلة